أخيراً.. حل لغز دوائر أفريقيا الغريبة

كشفت دراسة جديدة أن الدوائر الغامضة في الأراضي العشبية في أفريقيا تتكون في الواقع من نبات يطلق عصارة سامة في التربة عندما يموت، وفق ما نقلت «ديلي ميل» البريطانية.

وهناك مئات الآلاف من هذه الدوائر بين جنوب أنغولا وشمال جنوب أفريقيا، يتراوح قطرها من سبعة إلى 50 قدماً (2-15 متراً).

ويبدو أن الباحثين مقتنعون بأنهم حددوا أخيراً سبب ظهور البقع الدائرية المجردة المنتشرة في جميع أنحاء الصحراء العشبية في ناميبيا والتي حيرت المجتمع العلمي لعقود.

وألقوا باللوم على أنواع نباتات الفربيون، المعروفة محلياً باسم شجيرة الحليب، والتي تنتج العصارة البيضاء، الصمغية، السامة التي تتسرب من فروعها.

والفربيون عبارة عن نباتات عصارية، بمعنى أن لها أوراقاً سميكة، وعادة ما تحتفظ بالمياه في المناخات القاحلة أو نوعية التربة، ويمكن أن تسبب العمى الدائم لدى البشر إذا لامست العصارة العينين.

ووفقاً للخبراء، فإن موت الفربيون، وبالتالي إنشاء دوائر خرافية، يتفاقم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وأجرى خبراء في جامعة بريتوريا، جنوب أفريقيا، وجامعة الأبحاث الوطنية في سانت بطرسبرغ، روسيا، الدراسة المتميزة للدوائر الغريبة.

وقالت البروفيسورة ماريون ماير من قسم علوم النبات والتربة بجامعة بريتوريا: «هناك العديد من النظريات حول سبب الدوائر الخيالية. إنها متنوعة للغاية في الآلية لأنها ظاهرة يصعب إثباتها».

وأوضحت: «إننا مقتنعون تماماً بأن نباتات الفربيون تسببت في هذه الدوائر، ولا تزال تسببها حتى اليوم».

طباعة Email