لأنه «يحب البقاء حراً»

يقضي 68 عاماً في السجن عناداً رافضا تقديم طلب إفراج

أُطلق، أخيراً، سراح الأمريكي، نزيل الأحداث الأطول مدة في السجن، الذي كان محكوماً عليه بالسجن المؤبد، بعد أن أمضى 68 عاماً خلف القضبان، رافضاً خلالها التقدم بطلب إفراج مشروط لأنه عنيد و«يحب أن يبقى حراً». وكان قد حكم على السجين، جوزيف ليجون، البالغ 83 عاماً، بالسجن مدى الحياة بعمر 15 عاماً، وذلك في عام 1953 لمشاركته في سلسلة من عمليات السطو والاعتداء مع مجموعة من المراهقين في فيلادلفيا.

وفي سبعينات القرن الماضي، أطلق سراح المئات من المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة في ولاية بنسلفانيا كجزء من خطة عفو، لكن ليجون لم يتقدم بطلب لتخفيف عقوبته، في تبريره للسبب قال: «أنا مجرد شخص عنيد لقد ولدت بهذه الطريقة».

وتم تخفيف الحكم على ليجون بالسجن 35 عاماً مع منحه الفرصة لتقديم طلب إفراج مشروط في عام 2017، لكن ليجون رفض مجدداً، قائلاً إنه يرغب في أن يكون حراً، ومع الإفراج المشروط، لا يمكنه مغادرة المدينة بدون إذن، وهذا يشكل قيداً على حريته.

على الأثر، قدم محامي ليجون، برادلي بريدج طلب إفراج عن موكله، فوافق مكتب المدعي العام في نوفمبر على طلبه.

طباعة Email