بيع قطع «متحف الكي جي بي» بالمزاد

أجرت دار المزادات «جوليان للمزادات»، أول أمس، مزاداً تحت عنوان «آثار الحرب الباردة» بيعت فيه مجموعة القطع التابعة لـ«متحف تجسس الكي جي بي» في نيويورك بعد إغلاقه العام الماضي بسبب تداعيات أزمة جائحة «كورونا».

ووصف موقع الدار الإلكتروني، مزاد «آثار الحرب الباردة»، بأنه «أكثر المزادات في العالم شمولاً، ويعرض أندر وأهم القطع الأثرية من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وكوبا من حقبة الحرب الباردة». وحسب الموقع، فإن أغلى قطعة في المزاد كانت حقيبة يد نسائية بكاميرا خفية مدمجة فيها، وبيعت مقابل 32 ألف دولار، بعدما كانت القيمة الأولية لها أثناء طرحها بين ألفين و3 آلاف دولار.

وفي المجموع، تم طرح أكثر من 400 قطعة في المزاد، ابتداء من الكاميرات المصغرة وأجهزة التسجيل الصوتي المتخفية في شكل مختلف الأدوات المنزلية. وتم طرح العطاءات في مدينة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا.

طباعة Email