قيود «كورونا» تدعم خدمات توصيل الطعام

سجلت عمليات توصيل الطعام والمشتريات اليومية ارتفاعاً كبيراً في بلدان كثيرة يواجه سكانها قيوداً على التنقلات بسبب فيروس «كورونا»، مع إعلان المنصات العاملة في القطاع مليارات الطلبيات في 2020.

وأعلنت «أوبر» تكبّدها خسائر فادحة في 2020 عن مجمل أنشطتها، ولكنها لفتت إلى أن خدمتها لتوصيل الطعام «أوبر إيتس» شهدت نمواً بنسبة 224% في العالم في الربع الرابع من العام وحده.

وأكد رئيس المجموعة دارا خسروشاهي «نبقي ثقتنا بإمكان أن يصبح قسمنا الخاص بخدمات التوصيل مربحاً في 2021».

وفي ظل الضربة القوية التي سددتها الجائحة على خدمات الأجرة، ركّزت «أوبر» السنة الماضية نشاطها على توصيل الطعام من خلال شراء تطبيق «بوستمايتس» لتوصيل الطعام بهدف تعزيز حضورها في القطاع عبر توسيع خياراتها على صعيد المطاعم.

أما خدمة «دليفرو» البريطانية، إحدى أبرز الشركات المنافسة لـ«أوبر» في مجال توصيل الطعام، فلم تعلن بعد أرقامها لعام 2020، ولكنها كشفت أخيراً تسجيل نمو في المبيعات وتحقيق ربحية لأكثر من ستة أشهر بعدما ازداد الاعتماد على خدمات التوصيل بسبب القيود على التنقلات.

طباعة Email