ميكانيكا فنية تعانق المستقبل بإبداعات ثلاثية الأبعاد

من على سلسلة جبال جورا الممتدة على طول الحدود الفرنسية السويسرية تتوارث الأجيال مهارات الدقة الأفضل على الكوكب في صناعة الساعات والمشغلات الآلية.

أما في محترفه المحاط بالثلوج يبث المعلّم السويسري فرنسوا جونود الحياة في تحفه الميكانيكية مستعيناً بالطباعة ثلاثية الأبعاد فتصفّر الطيور ويكتب مشاهير القصائد في حرفة تقليدية صنفتها الأمم المتحدة ضمن التراث الثقافي العالمي.

وأشار موقع «بارونز» إلى أن ذلك التصنيف قد منح الأهمية التاريخية للمنطقة في مجال دمج العلوم والفنون دفعاً كبيراً. وترى جونود منكباً على إبداع ليوناردو دا فينشي آلي، فيصمم جفنين متحركين وعينين براقتين تلمعان وذراعين تذهبان من اليمين إلى اليسار وتكتبان. وشبّه جونود في حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية بينما يضخ الحياة في رأس دافنشي الأمر بالسحر. وأضاف قائلاً: «هناك اهتمام متجدد بتلك الأشياء لأننا نعيش في عصر إلكتروني، ومجرّد رؤية تلك التحف الميكانيكية مجدداً يعيد زمن الغموض والسحر. كما أنه يحيي المهنة التي قاربت الاختفاء».

ويعتبر الفنان الستيني أن سكون الجبال يتماشى تماماً مع الحرفة، سيما أنه ينتمي إلى الجيل الرابع في عائلة احترفت المهنة منذ زمن في سانت كروا.

طباعة Email