تحطمت وعلى متنها 62 شخصًا

وداعًا للعائلة.. رسالة أخيرة مفجعة من أم وأطفالها من الطائرة الإندونيسية المنكوبة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشفت السلطات عن الرسائل الأخيرة المفجعة لركاب الطائرة الإندونيسية المنكوبة التي تحطمت في البحر وعلى متنها 62 شخصًا، وذلك بعدما عثر رجال الإنقاذ على الصندوقين الأسودين.

وأقلعت رحلة سريويجايا الجوية 182 من مطار سوكارنو هاتا الدولي في رحلة مدتها 90 دقيقة فوق بحر جافا بين جاكرتا وبوفنتياناك في غرب كاليمانتان.

ولكن في الساعة 2.40 مساءً - بعد أربع دقائق فقط من الإقلاع - سقطت الطائرة من نوع بوينج B737-500 من ارتفاع 10000 قدم في أقل من 60 ثانية، حيث قال شهود عيان أنهم سمعوا انفجارين.

وبعد العثور على الصندوق الأسود تم الكشف عن الرسائل والمنشورات المأساوية الأخيرة التي أرسلها المسافرون على متن الطائرة قبل تحطمها.

ونشرت المسافرة راتيه ويندانيا صورة سيلفي مع أطفالها الثلاثة وهم يضحكون أثناء صعود العائلة على متن الطائرة.

وكتبت: "وداعا أيها الأهل. نحن في طريقنا إلى المنزل في الوقت الحالي."

ونشر شقيقها عرفانسياه ريانتو على إنستغرام صورة للعائلة وكتب.. "صلوا من أجلنا".

وقال إن عائلته كانت تخطط في الأصل للقيام برحلة في طائرة مختلفة لكن الرحلة تغيرت في اللحظة الأخيرة.

ومثل عشرات الأقارب اليائسين الآخرين، هرع إرفانسياه إلى مطار سوكارنو هاتا في جاكرتا في وقت متأخر من يوم السبت. 

وكان يأمل في الحصول على أخبار جيدة عن أخته وأربعة أفراد آخرين من عائلته على متن الرحلة، بما في ذلك والديه.

وقال عرفانسياه للصحفيين الأحد "نشعر بالعجز ولا يسعنا سوى الانتظار ونأمل في الحصول على أي معلومات قريبا."

قال عرفانسيه إن أقاربه كان من المقرر أن يستقلوا رحلة سابقة لشركة سريويجايا NAM Air ولم يتضح سبب تغيير ذلك.

وكانت شقيقته وطفلاها في نهاية إجازة استمرت ثلاثة أسابيع وكانوا سيرجعون إلى بلادهم في بونتياناك بجزيرة كاليمانتان الغربية.

قال عرفنسياه: "لقد كنت أنا من أوصلهم إلى المطار، وساعدت في تسجيل الوصول وحقائب السفر... ما زلت تحت الصدمة.. قد حدث كل شيء بسرعة كبيرة".

وطلبت الشرطة من العائلات تقديم معلومات للمساعدة في التعرف على أي جثث يتم استردادها مثل سجلات الأسنان وعينات الحمض النووي، وفق "ديلي ميل".

وكانت مسافرة أخرى تدعى بانكا ويديا نورسانتي، وهي معلمة بالمدرسة الإعدادية في بونتياناك، عائدة بعد إجازة في بلدتها تيجال وسط جاوة. في بونتياناك، وروى زوجها رفيق يوسف الإدروس آخر اتصال له معها.

وقال: "كنت أمزح معها وقلت لها إننا سنتناول الساتي معا عندما تصل."

اتصلت بي عبر واتساب في الساعة 2.05 مساءً وهي سعيدة. كانت تستقل الطائرة بالفعل وقالت إن الأحوال الجوية لم تكن جيدة. قلت صلي كثيرا من فضلك، وانقطع الاتصال بعد دقائق.

وقال صياد يدعى صليحين لبي بي سي إنه كان في البحر عندما شاهد تحطم الطائرة في المياه بالقرب من سفينته.

وتابع: "سقطت الطائرة كالبرق في البحر وانفجرت في المياه. كانت قريبة جدًا منا، وشظايا نوع من الخشب الرقائقي كادت أن تصطدم بسفينتي.. كنا نظن أنها قنبلة أو تسونامي.. كانت السماء تمطر بغزارة وكان الطقس سيئًا للغاية.. لقد صدمنا للغاية ورأينا مباشرة حطام الطائرة والوقود حول مركبنا."

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات