أول مصنع للطاقة الحرارية الجوفية في بريطانيا

وقعت أول محطة للطاقة الحرارية الجوفية في كورنويل بالمملكة المتحدة أخيراً اتفاقاً مدته 10 سنوات لبيع إمداداتها من الكهرباء إلى 10 آلاف منزل في المنطقة.

ستولّد المحطة الطاقة عن طريق مزج المياه من بئرين، أحدهما يقع على عمق ثلاثة أميال في جوف الأرض، ماراً عبر منطقة صدع «بورثوان» الذي يحوي المياه الحمراء الساخنة وصخور الغرانيت، وفقاً لموقع «غوود نيوز» الكندي. كان تمويل مشروع المصنع المسمى «يونايتد داونز» قد بدأ في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بدعم من القطاعين الخاص والعام.

ومن المقرر أن يعمل بكامل طاقته في غضون 12 شهراً، حيث وقعت شركة «ايكوتريسيتي»، وهي أول شركة للطاقة المتجددة في العالم، اتفاقاً لشراء ثلاثة ميغاوات من الطاقة الحرارية الجوفية للمنطقة. قال مؤسس الشركة، ديل فينس: تعد الطاقة الحرارية الجوفية الأرضية شكلاً مثيراً من الطاقة غير المستغلة حالياً في المملكة المتحدة.

وهي تتمتع بدور كبير في خططنا لنزع الكربون من البلاد. أما لماذا يجري حفر ثغرة على عمق ثلاثة أميال، عندما تكون الألواح الشمسية وتكنولوجيا توربينات الرياح متوافرة، فهذا يعود إلى أن حرارة الأرض الجوفية موجودة بشكل دائم ولا تعتمد على الطقس. وفيما تتمتع كورنويل برياح كثيرة لا يمكن الاعتماد على وجود الشمس كأمر ثابت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات