أستراليا.. علاقة حب وحرب مع خفافيش الفاكهة

تصدرت مدن أسترالية تعاني ما يشبه الأعاصير من أسراب الخفافيش، عناوين الصحف أخيراً، بيد أن علماء بيئة أوضحوا أن جنس خفافيش «الثعالب الطائرة» تلك ضرورية للحفاظ على النظام الأيكولوجي في الغابات وبحاجة للحماية من التغيرات المناخية كما أنها مهددة بفقدان موائلها.

بدأ مصطلح «إعصار الخفافيش» في الظهور في وسائل الإعلام الأسترالية والدولية أخيراً بعد تقرير لشبكة «بي بي سي» رصد بلدة إنغام بولاية كوينزلاند الشمالية الشرقية حيث لوحظت زيادة كبيرة في أعداد خفافيش الثعالب الطائرة في غضون العامين الماضيين، حيث ضاق السكان ذرعاً بفعل الضوضاء والرائحة التي تخلفها، نقلاً عن «دويتشه فيله» الألمانية.

وعلى الرغم من الشكاوى من مدن أسترالية أخرى، أوضح علماء بيئة أن المناخ وإزالة الغابات تجعل تحركات تلك الكائنات الملقبة بـ «خفافيش الفاكهة» غير قابلة للتنبؤ، فمع فقدان موائلها أو جفاف مصادر المياه التي تشرب منها، تلجأ للمناطق الحضرية أو الضواحي

طباعة Email