مجالس أبوظبي تستشرف مستقبل الذكاء الاصطناعي

عمر العلماء: الإمارات تسخر التكنولوجيا لتعزيز جودة الحياة

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضافت مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة بمجلس الهواشم معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، في جلسة تفاعلية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والمستقبل»، أدارها عوض المر، وتم خلالها استعراض أبرز المستجدات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتأثير الثورة الكبرى، التي يشهدها العالم في هذا المجال على مستقبل مختلف القطاعات الحيوية.

طموح

وأكد معالي عمر سلطان العلماء أن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها معتمدة على طموحها وشبابها، تسعى إلى تسخير كل حلول التكنولوجيا، لتعزيز جودة حياة المجتمع، ورفع مستويات وعي الأفراد بأهمية الذكاء الاصطناعي وأدواته وحلوله، وكيفية الاستفادة من فرصه الكبيرة في تطوير أساليب الحياة والعمل، مشيراً إلى أن حكومة دولة الإمارات تركز على ثلاث نقاط رئيسية للبناء على الفرص، ومواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، تتمثل في نشر الوعي والثقافة ووضع الأطر التشريعية، وتوفير المساحات لتعلم هذه التقنيات.

وقال: إن دولة الإمارات تواصل تحقيق الإنجازات في مجالات الذكاء الاصطناعي، مدفوعة بثقة القيادة الرشيدة في قدرة أبناء الوطن على استخدام هذه التقنيات بأفضل الطرق، التي تصب في صالح الدولة، إضافة إلى الإقبال الواسع من أجيال المستقبل على تعلم واستخدام هذه الحلول المتقدمة، مشيراً إلى أن حكومة دولة الإمارات تعمل بشكل حثيث على تعميم المعرفة بحلول الذكاء الاصطناعي، ووضع الأطر التشريعية الناظمة لاستخداماته، بما يحقق أفضل النتائج.

وتطرق معاليه إلى استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي تم إطلاقها عام 2017، في خطوة تعكس نهج دولة الإمارات القائم على وضع خطط استباقية تستشرف مستقبل الذكاء الاصطناعي لتحقيق الإنجازات وتعزيز حجم الاستفادة من هذه التقنيات، التي تتطور بشكل مستمر.

تغييرات

وقال: إن العالم يشهد جملة تغييرات على مستوى وظائف المستقبل، وظهور وظائف جديدة، مؤكداً أهمية الإلمام بالمستجدات، وتعلم مهارات مستقبلية لاستباق المتغيرات العالمية، وتعزيز جاهزية دولة الإمارات للمستقبل.

وأشار معاليه إلى نهج حكومة دولة الإمارات الاستباقي في هذا المجال، الذي تمثل في إطلاق برنامج الذكاء الاصطناعي، ومخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي، ومبادرات «الإمارات تبرمج»، ومختلف البرامج والمبادرات، التي تسعى إلى تأهيل وتدريب المواهب والخبرات في التقنيات الجديدة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجة، وترفع التوعية لمختلف شرائح المجتمع في هذه المجالات، مؤكداً أن الدول التي ستكون رائدة في أنظمة الذكاء الاصطناعي ستكون مستقبلاً من الدول الأفضل بين القوى الناعمة عالمياً.

طباعة Email