سلطان بن سليم: القطاع التجاري يشهد تحولات كبيرة

سلطان بن سليم متحدثاً خلال الجلسة | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سلطان بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ «دي بي ورلد»، خلال مشاركته في جلسة حوارية، ضمن منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، أن القطاع التجاري يشهد حالياً تحولات وتحديات كثيرة، فقد شهد هذا القطاع بسبب جائحة «كورونا»، الكثير من الاضطرابات، والتحديات المتعلقة بالطاقة الاستيعابية، وتوفّر الحاويات، وكلها مثلت عقبات كبيرة، وقفت في وجه القطاع التجاري، وأثرت فيه على مستوى العالم.

تعاون

وقال بن سليّم: بالرغم من كل تلك الاضطرابات والتحديات الجسام، فقد تغلبنا على المشاكل التي تعلقت بسلاسل التوريد وتبعات الجائحة، وذلك بفضل التعاون المشترك، والاستعانة بالتقنيات الحديثة، وذلك لمساعدة الشركات والمؤسسات التجارية حول العالم، من استلام البضائع والسلع من المُصنعين بسلاسة وسرعة وأمان.

وأضاف: بما أن الشركات العالمية المعروفة، اتجهت إلى تأسيس مصانع للإنتاج في أسواق استهلاكية كبيرة، مثل الهند، بسبب تأخر وصول سلاسل التوريد من المصانع في الصين، فقد اتبعنا، نحن في «دي بي ورلد»، نفس النهج، وذلك من خلال تأسيس نقاط انطلاق تابعة لـ «دي بي ورلد» في القارة الأفريقية، وتحديداً في جمهورية رواندا، بهدف إيصال البضائع والسلع إلى المشترين في أوقاتها المحددة.

وأسسنا كذلك منصة تجارية إلكترونية (B2B) خاصة بنا لنفس الغرض، حيث ساعدت الشركات التجارية في تنزانيا مثلاً على الوصول إلى الكثير من المورّدين، وأسهمت الحلول التي أدخلناها بتقليل الوقت والتكلفة لوصول البضائع والسلع بين دول القارة.

استثمار

وأضاف بن سليّم: «نحن في دي بي ورلد، نستثمر في توظيف التقنيات الحديثة، وآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في العالم، وذلك بهدف جعل حركة سلاسل التوريد تتنقّل بشكل أكثر سلاسة وسهولة».
ولدى حديثه عن الشراكة بين القطاعين العام والخاص في البلدان، التي توجد فيها «دي بي ورلد»، أكّد بن سليّم على أن عمليات «دي بي ورلد» في بلد مثل السنغال مثلاً، الذي مضى على وجودنا هناك 15 عاماً وعقدنا شراكة مع حكومة ذلك البلد لتطوير ميناء هناك، أسهمت تلك العمليات بزيادة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10 % تقريباً.

ومن الممتع معرفة أن هنالك علاقة بين عمليات الشحن والناتج المحلي الإجمالي، حيث تُؤدي الزيادة بنسبة 1 % في الناتج المحلي الإجمالي، إلى زيادة 3 % في عمليات الشحن، وهذا كله بفضل الاستثمارات في تطوير الموانئ والبنى التحتية الخاصة بها، والاستعانة بالتقنيات الحديثة في هذا المجال.

طباعة Email