توصية بتطبيق الكشف المبكر لسمع حديثي الولادة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أوصى مؤتمر جمعيات الاتحاد العالمي للأنف والأذن والحنجرة الذي اختتم فعالياته أمس في مركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض جميع الدول الأعضاء بضرورة الكشف المبكر للإعاقات السمعية للمواليد الجدد وإدراجه ضمن برنامج فحص الأطفال حديثي الولادة.

وأكد المشاركون على أهمية هذا الفحص كونه يساعد في علاج الأمراض السمعية بصورة مبكرة ويخفض حالات الإصابة بالصمم بين الأطفال من خلال عمليات زراعة قوقعة الأذن، لافتين إلى أن التأخر في اكتشاف أي خلل في مستوى السمع لدى المولود يضاعف الإصابة ويخفض مستوى السمع ما ينعكس سلباً على مهارات التواصل واللغة لدى الطفل.

وعلى المدى الطويل. ويمكن أن يؤثر فقدان السمع أيضاً على الصحة الجسدية والعاطفية والتحصيل الدراسي ما قد يجعله يشعر بالعزلة والارتباك، وفي بعض الأحيان بالإرهاق عندما يكون في بيئة صاخبة.

وقال الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع للصحة العامة عقب اختتام فعاليات المؤتمر:

إن المشاركين طالبوا بضرورة تبني البرامج التي تنتهجها الدولة لاعتبارها رائدة عالمياً من خلال إلزامها المستشفيات الحكومية والخاصة بضرورة إجراء الفحص بعد الولادة مباشرة، كونه يساعد على علاج الأمراض السمعية بصورة مبكرة ويخفض حالات الإصابة بالصمم بين الأطفال من خلال عمليات زراعة قوقعة الأذن.

وأشاد المشاركون بمبادرة وزارة الصحة ووقاية المجتمع «ساعدني اسمع» لمساعدة الأطفال المعسرين في استعادة السمع من خلال زراعة القوقعة مجاناً لهم مطالبين الدول المقتدرة تطبيق برامج مماثلة لدمج الأطفال مع قرنائهم الأصحاء.

وانتخب المشاركون الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للصحة العامة بالإجماع رئيساً لاتحاد جمعيات الأنف والأذن والحنجرة لمدة أربع سنوات.

وشهد المعرض المصاحب للمؤتمر 7000 زيارة على مدى الأيام الأربعة الماضية لمشاهدة أحدث الابتكارات والأجهزة السمعية إضافة إلى أحدث أجهزة المناظير المستخدمة في علاج مشكلات الجيوب الأنفية وانقطاع التنفس.

طباعة Email