فعاليات اقتصادية: الطريق نحو مستقبل أكثر رخاءً وازدهاراً

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت فعاليات اقتصادية أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 2023 عام الاستدامة، يرسخ دور الإمارات المحوري في مواجهة التحديات العالمية ودفع جهود العمل المناخي، فضلاً عن حفز البحث عن حلول وأفكار مبتكرة يستفيد منها الجميع على الساحة الدولية، خاصة في مجالات الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية وغيرها.

وأوضحت أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي وضعت الاستدامة في مقدمة أولوياتها وركيزة ضمن خططها التنموية المعتمدة على حماية البيئة وضمان استدامتها، ومواجهة تحديات تغير المناخ وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً ورخاءً لأجيال اليوم والغد.

دور محوري

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، إن إعلان دولة الإمارات عام 2023 عاماً للاستدامة، يعكس مدى إدراك قيادتنا الرشيدة لحجم التحديات التي يواجهها العالم، والتي تتطلب تحركاً عاجلاً من أجل تفعيل العمل المناخي.

وأضاف أن دولة الإمارات اضطلعت بدور رائد ومحوري في مواجهة التحديات العالمية ودفع جهود العمل المناخي، حيث أطلقت في عام 2006 شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» لتصبح فيما بعد شركة عالمية رائدة في قطاع الطاقة المتجددة ومساهماً رئيسياً في تجسيد رؤية دولة الإمارات الساعية إلى بناء مستقبل مستدام يشمل الجميع.

وأشار محمد الرمحي إلى أن «مصدر» ساهمت بدور حيوي في دعم جهود التنمية الاقتصادية من خلال مشاريعها العالمية المنتشرة في أكثر من 40 دولة، وستواصل دورها في تحقيق أجندة الاستدامة من خلال منصاتها المعرفية كأسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يشهد مشاركات عالمية واسعة، وتضمن حوارات فاعلة ونقاشات رفيعة المستوى تمهّد الطريق لاستضافة دولة الإمارات لمؤتمر المناخ COP28 في أواخر العام الحالي.

إطلاق المبادرات

وقال جمال لوتاه، الرئيس التنفيذي لشركة إمداد، إن دولة الإمارات سباقة في إطلاق المبادرات التي تُحدث أثراً إيجابياً واضحاً على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وأضاف أنه لطالما كانت دولة الإمارات سباقةً في إطلاق المبادرات التي تُحدث أثراً إيجابياً واضحاً على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. وأود بهذه المناسبة أن أؤكد التزامنا الكامل في «إمداد» بدعم جهود دولة الإمارات لتكون دائماً في مقدمة الدول الرائدة الساعية لتحقيق أعلى مستويات الاستدامة على مستوى العالم.

وأوضح جمال لوتاه أن الإعلان يزيدنا حرصاً على مواصلة العمل نحو مستقبل أكثر استدامة خلال هذا العام وما بعده، ونحن في إمداد نعاهد قيادتنا الحكيمة على تعزيز جهودنا ومواصلة مسيرتنا لتقديم خدمات متكاملة مستدامة لإدارة المرافق مع الالتزام الكامل بتعزيز الاستدامة البيئة.

وقال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار العقارية: تلعب دولة الإمارات دوراً ريادياً في دعم ممارسات الاستدامة على مستوى العالم، وكانت في طليعة الدول التي وضعت الاستدامة في مقدمة أولوياتها وخططها التنموية، بدءاً من مشاريع ومبادرات الأجندة الخضراء، وصولاً إلى اعتماد 2023 عاماً للاستدامة ليواكب استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب 28».

وأضاف أنه اقتداءً بحكومتنا الرشيدة، لطالما كانت الاستدامة ركيزة أساسية لنا في الدار العقارية باعتبارها ضرورة استراتيجية لإحداث تأثير إيجابي في المجتمع والبيئة، وتحقيق القيمة المستدامة لمختلف الأطراف المعنية بأعمالنا.

وأوضح طلال الذيابي، أن إطلاقنا لخطة تحقيق صافي الانبعاثات الصفري يعدّ دليلاً واضحاً على التزامنا الراسخ بممارسات الاستدامة واعتمادها في صُلب أعمالنا كنهج شامل يوجّه عملياتنا وكافة القرارات المتعلّقة باستثماراتنا وشراكاتنا وخططنا للنمو. وإننا نتطلع إلى مواصلة الوفاء بأهدافنا الطموحة بالتحول إلى شركة خالية من الانبعاثات الكربونية ودعم أجندة الاستدامة في دولة الإمارات لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

بناء الإنسان

وقال أحمد خشّان، رئيس شنايدر إلكتريك لمنطقة دول الخليج، إن إعلان عام 2023 «عام الاستدامة» تحت شعار «اليوم للغد»، يرسخ ريادة الإمارات في التنمية المستدامة، حيث كانت دولة الإمارات ومنذ تأسيسها منذ عهد الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» سباقة في ممارسات الاستدامة وبناء الإنسان قبل المكان.

وقال إننا سنواصل في «شنايدر إلكتريك»، والتي صنفت من ضمن الشركات الأولى عالمياً في الاستدامة العمل والشراكة مع كافة الجهات في القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع لنشر الوعي حول أهم مسرعات التحول المستدام وبالأخص في مجالات الطاقة النظيفة والتحول الرقمي وتقنيات تقليل الانبعاثات الكربونية.

وذلك لدعم الجهود التي تبذلها حكومة دولة الإمارات لتحقيق الأهداف الوطنية نحو بناء مستقبلٍ أكثر رخاءً وازدهاراً لأجيال اليوم والغد.

وأكد خالد بن هادي، نائب الرئيس للشؤون الحكومية للشرق الأوسط في شركة سيمنس للطاقة، أن إعلان 2023 «عام الاستدامة» في الإمارات، يعكس جهود الدولة الطموحة في مجال الحفاظ على البيئة وضمان استدامتها، والرامية إلى مواجهة تحديات تغير المناخ وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة.

موضحاً أن هذه الخطوة تعد بمثابة دعوة للعالم لتحقيق هدف تخفيض الانبعاثات الكربونية بنسبة 43% بحلول 2030، وفرصة استثنائية لتحقيق هدف اتفاقية باريس المتمثل في الحد من الاحتباس الحراري عند أقل من 1.5 درجة مئوية.

وأضاف: تسهم جهود التعاون الوثيق بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب ضخ الاستثمارات، في تسريع تحقيق أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050 الذي من شأنه تعزيز تحول الاقتصاد وحماية البيئة والحد من تحديات التغير المناخي.

وأشار خالد بن هادي، إلى أنه وفي الوقت الذي ستستضيف فيه دولة الإمارات مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ «كوب 28»، يعزز هذا الإعلان ريادة الدولة في تسريع العمل على تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية في مختلف القطاعات والمجالات.

طباعة Email