حسين الرند أول طبيب إماراتي يترأس الاتحاد العالمي لجمعيات الأنف والأذن والحنجرة

حسين الرند

ت + ت - الحجم الطبيعي

تسلم الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للصحة العامة رئاسة الاتحاد العالمي لجمعيات الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق، للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد الذي تأسس عام 1965 كأول طبيب إماراتي لمدة 4 سنوات.

وسيمثل الدكتور حسين الرند اتحاد الجمعيات العالمية الذي يضم أكثر من 50 ألف طبيب من حوالي 120 دولة، كما يُعتبر عضواً رائداً في البرنامج العالمي للوقاية من الصمم وفقدان السمع، وهو ما يعد إنجازاً لدولة الإمارات يضاف لسلسة إنجازاتها المتتالية في كل المجالات .

وقال الدكتور حسين الرند، إن أوراق العمل التي قدمت خلال جلسات مؤتمر الاتحاد العالمي لجمعيات الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق تميزت بالتنوع وتناول التقنيات الجراحية الحديثة، وبين أن أوراق العمل شكلت فرصة لتبادل الخبرات والتوصل إلى توصيات مناسبة مبنية على أدلة وبراهين علمية ووضع وتحديث سياسات وبروتوكولات الرعاية الصحية ومحاورها ومستوياتها المختلفة.

وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل مكانة متقدمة في اختصاص الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق نظراً للكفاءات الطبية والعلمية المرموقة التي تعمل في القطاع الطبي المجهز بأحدث الأجهزة الطبية الحديثة للتشخيص وإجراء العمليات الجراحية للحالات المرضية التي تستدعي التدخلات الجراحية المتقدمة.

وأفاد بأن يوم غد سيشهد ورشة عمل يتم فيها نقل عمليات مباشرة من مستشفى دبي لتدريب الأطباء الجدد على جراحات الأذن الميكروسكوبية والدقيقة إضافة إلى عدة ورش عمل لمتخصصي السمع والنطق والاتزان.

وأوضح رئيس المؤتمر الدكتور الرند أن شعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية أثبتت تميزها في إثراء معلومات وتجارب التخصص ونشر الأبحاث العلمية وحققت الهدف المرجو منها في تحقيق جملة من الأهداف، التي يأتي من ضمنها إطلاع أطباء الدولة على كل ما هو جديد في مجال التخصص، والمشاركة في المحافل الدولية بأوراق البحث والمناقشات، والعمل على تطوير مهارات ومعرفة الأطباء المختصين في هذا المجال، من خلال الاستفادة من ذوي الخبرة المحليين والدوليين.

طباعة Email