مديرة المعرفة والابتكار في مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم لـ«البيان»:

نستهدف دعم 200 ألف طالب عربي بحلول 2025

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت ملكة الحاج، مديرة المعرفة والابتكار في مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، لـ«البيان»، أن المؤسسة استحدثت 13 مبادرة مع قطاعات مختلفة العام الماضي، مشيرة إلى أن المؤسسة تهدف إلى مساعدة 200 ألف طالب وطالبة بحلول 2025، وأسهمت حتى الآن بدعم أكثر من 67 ألف طالب وطالبة في 21 دولة عربية، منذ إنشائها عام 2015.

وأشارت ملكة الحاج إلى أن المؤسسة أبرمت شراكة مع «اليونسكو» تتضمن محاور عدة، أبرزها إجراء دراسة لسوق العمل للوقوف على المهارات الجديدة التي يحتاجها، وإيجاد فكر تعليمي لمساعدة متخذي القرار على إطلاق مبادرات لدعم تمكين الشباب، وتنظيم ندوات حوارية لفهم احتياجاتهم، والوقوف على البرامج التي تساعدهم في تنمية مهاراتهم وإجراء دراسات لسد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية وسوق العمل.

تمكين الشباب

وأوضحت الحاج، أن المؤسسة تسعى لتمكين الشباب عبر إنشاء منظومة تضمن توجيه جهود الشباب لتحقيق النجاح بأكثر الطرق فاعلية، وضمان حصولهم على أفضل المسارات التعليمية من خلال الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسة.

وأضافت أن المؤسسة ركزت العام الماضي 2021 على وضع حلول مبتكرة لبعض التحديات الأساسية التي تواجه الشباب الإماراتيين والعرب، لذا أطلقت مبادرة «نمو» وهي شراكة تهدف إلى تمكين الشباب الإماراتي عبر إقامة معسكرات تدريب ذات جودة عالية تلبي احتياجات سوق العمل بغرض تنمية مهاراتهم من جهة، وتوفير الخبرة العملية لهم في القطاع الخاص من جهة أخرى.

وقالت الحاج: انطلاقاً من التزام المؤسسة بتعزيز نظم التعليم تمهيداً للوصول إلى المرحلة الجامعية، عملت جنباً إلى جنب شركائها من أجل المساهمة بإحداث تغييرات في قطاع التعليم، من أجل الحصول على تعليم ذي جودة عالية عبر الإنترنت من خلال إطلاق مركز عبدالله الغرير للتعليم، والتعلم الرقمي بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في بيروت في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة.

كما تعاونت مع وزارة التربية والتعليم و9 جامعات رائدة في الدولة من خلال مبادرة ائتلاف الجامعات الإماراتي لجودة التعلم عبر الإنترنت، والتي تهدف إلى دعم تطوير برامج ذات جودة عالية عبر الإنترنت وتعزيز وصولها إلى الشباب الإماراتي والعربي.

وكشفت عن أن الطلبة سيشرعون في الخضوع لدورات تدريبية بدءاً من سبتمبر من العام القادم 2023، مشيرة إلى أهمية مبادرة ائتلاف لتنمية قدرات المؤسسات الأكاديمية وتدريبها على كيفية إطلاق برامج عبر الإنترنت ذات جودة عالية ومعتمدة من وزارة التربية والتعليم.

وحول مبادرة «نمو» الوطنية أوضحت الحاج أنها مبادرة أطلقتها المؤسسة بالتعاون مع مجلس القيادات الجامعية في الدولة بهدف تمكين 25 ألف شاب وشابة إماراتيين بحلول عام 2025، وتوفر مجموعة واسعة من فرص التعليم عالية الجودة، والمرتبطة بالقطاعات التي تمثل أولوية في الاستراتيجيات الوطنية لدولة الإمارات، حيث تركز على تزويد الشباب بالمعارف، والمهارات، والخبرات، والأدوات الضرورية للنجاح في الاقتصاد الرقمي القائم على المعرفة، لضمان النجاح في سوق العمل وبهدف إحداث تغيير إيجابي في الأنظمة والتأثير عليها إيجابياً، لدعم المواهب الشابة الإماراتية، وإعدادهم لتحقيق المزيد من النجاح في سوق العمل المستقبلي.

وبينت الحاج أن «نمو» جاءت انطلاقاً من نتائج تقرير «وظائف المستقبل» الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سلط الضوء على أهمية تنمية المهارات في سوق العمل العالمية للحفاظ على تنافسيتهم، حيث أوضح التقرير أن 50% من إجمالي الموظفين سيحتاجون لرفع مهاراتهم بحلول عام 2025، بالتزامن مع تزايد مستوى اعتماد الحلول التكنولوجية.

وأشارت إلى أن المبادرة تتيح للطلبة الاستفادة من باقة متنوعة من البرامج، بما فيها فرص العمل في قطاعات ذات صلة بمجالات تخصصاته.

طباعة Email