«أبوظبي للتنمية» و«مصدر» يدشنان محطة طاقة شمسية في سيشل

ت + ت - الحجم الطبيعي

تم الإعلان عن تدشين محطة طاقة شمسية بتمويل من دولة الإمارات، في سيشل، لتحرز بذلك خطوة متقدمة على طريق تحقيق طموحاتها المتعلقة بالطاقة النظيفة.

وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 5 ميجاواط وهي مزودة بنظام بطارية لتحزين الطاقة، وهو ثاني مشروع طاقة نظيفة من نوعه، ينفذ في هذه الدولة الجزرية الأفريقية.

وتم تطوير محطة «إل دي رومانفيل» للطاقة الشمسية من قبل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، بالتعاون مع مؤسسة المرافق العامة في سيشل، والمشروع من تمويل صندوق أبوظبي للتنمية.

وشهدت مراسم التدشين حضور كل من أحمد عفيف، نائب رئيس سيشل، وفلافين جوبرت، وزير الزراعة والتغير المناخي والطاقة في سيشل، وخليفة عبدالله القبيسي، نائب مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وجويل فالمونت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في سيشل، والدكتور إبراهيم المنصوري، رئيس قسم الهندسة في «مصدر»، وسيمون برونيغر، مدير أول خدمات إدارة المشاريع في «مصدر».

ويتضمن المشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية مزودة بنظام بطاريات لتخزين الطاقة باستطاعة تخزين 3.3 ميجاواط ساعة، بالإضافة إلى نظام إمداد بقدرة 33 كيلوفولت، ما يتيح توليد الكهرباء بصورة آمنة ومستقرة في جزيرة «ماهي»، وتعزيز مرونة الشبكة الوطنية للكهرباء في سيشل.

وسيسهم المشروع في توفير استهلاك نحو مليوني لتر من الوقود، وتفادي إطلاق قرابة 6000 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

التزام

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: «فخورون بمواصلة التزامنا بدعم تحقيق التحول في قطاع الطاقة لجمهورية سيشل، ترسيخاً لعلاقة الشراكة الوطيدة التي تربط بيننا منذ 1979، ومن خلال توفيرها لنحو مليوني لتر من الوقود الأحفوري سنوياً، ستسهم محطة «إل دي رومانفيل» للطاقة الشمسية الكهروضوئية في تمكين الدولة من خفض بصمتها الكربونية بمقدار كبير، إلى جانب توفير مجموعة واسعة من المزايا للمجتمع المحلي والأعمال صغيرة الحجم، وسيسهم المشروع في جعل الطاقة أقل تكلفة ومتاحة بشكل أكبر للسكان، كما يعكس تدشين المحطة الجديدة جهود صندوق أبوظبي للتنمية لتعزيز انتشار الطاقة المتجددة في البلدان النامية».

من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: تفخر مصدر بإنجاز مشروع طاقة متجددة آخر في سيشل، والمساهمة في دعم جهود الدولة، لتحقيق اكتفائها الذاتي من الطاقة وأهدافها المتعلقة بالطاقة المتجددة، ومع تدشين محطة «إل دي رومانفيل» للطاقة الشمسية، سيكون بمقدور سيشل الحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري، وتفادي إطلاق نحو 6000 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، ونثمن جهود صندوق أبوظبي للتنمية، ومؤسسة المرافق العامة في سيشل، وحكومة سيشل، ودورهم المهم في إنجاز المشروع.

بدوره، قال جويل فالمونت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في سيشل: يمثل هذا المشروع خطوة مهمة تتخذها مؤسسة المرافق العامة في سيشل باتجاه إنشاء محطات متوسطة إلى كبيرة الحجم في الجزر الرئيسية لجمهورية سيشل، ولا شك في أن النجاح في تنفيذ هذا المشروع يعزز من ثقتنا وخبرتنا، ما يدعم مساعينا لتحقيق الاستدامة البيئية في الدولة، كما يسهم هذا الإنجاز في زيادة قدرة المؤسسة على تطوير المزيد من المشاريع في قطاع الطاقة المتجددة.

طباعة Email