منى الشويهي.. 30 عاماً من التميّز الشرطي

ت + ت - الحجم الطبيعي

بذلت العقيد منى سرور الشويهي نائبة مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في الشارقة جهوداً كبيرة في دعم قضايا الضحايا وأضفت على المؤسسة روح التميز والإيجابية، إذ تعد الشويهي أول امرأة في الدولة تتولى هذا المنصب وحصدت طوال 30 عاماً من العمل في المجال المهني والعسكري العديد من الجوائز وآخرها جائزة الإمارات للسيدات ‏‎2022‎‏ في فئة الموظفة المتميزة.

تخرجت الشويهي في جامعة الإمارات في عام 1990 والتحقت بالقيادة العامة لشرطة الشارقة في عام 1991 برتبة ملازم ثانٍ، ثم عملت مساعدة خبير للتحاليل الكيميائية في فرع المختبر الجنائي، وانتقلت إلى إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية وبعدها عينت مديرة فرع سجن النساء وكانت حينها أول ضابط يتم تعيينه في هذا المنصب، وفي عام 2018 انتقلت إلى إدارة قسم الدعم الاجتماعي مدة عام ونصف عام، ثم عادت مجدداً في عام 2020 إلى إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بمنصب نائبة مدير إدارة وحتى تاريخه، فهي قائدة وهبت نفسها لخدمة وطنها في قطاع يتطلب مهارات استثنائية.

وشاركت الشويهي في جائزة الإمارات للسيدات عن فئة الموظفة المتميزة، ضمن 22 سيدة تم تكريمهن من أصل 250 مشاركة، وفازت بها، إذ قالت إن ما حفزها على المشاركة في تلك الجائزة إبراز دور القيادة العامة لشرطة الشارقة ودعمها المتواصل عناصر الشرطية كافة من النساء وحتى أكون قدوة لغيري من العنصر النسائي في وزارة الداخلية ودافعاً لهن للمشاركة في هذه المحافل التي تشجع المرأة الإماراتية على التطور والعمل لمواكبة كل ما هو جديد، والجائزة تشمل 4 معايير رئيسة تتحدث عن مدى إسهامها في توجيه الآخرين والتأثير بهم بشكل إيجابي عبر مشاركة الخبرات والاستثمار وتمكين الآخرين لتحقيق أهدافهم المؤسسية والفردية، بالإضافة إلى تحقيق التوازن بين الالتزامات المهنية والشخصية.

وأضافت الشويهي إنها حصلت على المركز الأول في جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء الاصطناعي عامين متتاليين 2018 – 2019، كما نالت جائزة الشارقة للتطوع عن مشروع زراعة الأسنان للنزلاء في عام 2019، إضافة إلى جائزة أفضل مبادرة للتواصل العمومي في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في عام 2021، كما لها باع طويل في مجال الخدمة المجتمعية، فتبنت العديد من المبادرات والفعاليات، وهي عضو فعال ضمن فريق الهلال الأحمر الإماراتي، ودفعها عملها في المؤسسة العقابية إلى التطوع في العديد من المجالات، فتطوعت في عام 2009 في الهلال الأحمر وحتى الآن.

وأوضحت أنها ترأست عدداً من الفرق، ومنها استشراف خدمات المؤسسة العقابية 2030 وفريق حقوق الإنسان بالقيادة العامة لشرطة الشارقة وفريق الدعم النفسي للمصابين والمخالطين في جائحة كورونا، ونائبة فريق (سند) لتمكين أسر النزلاء، فهي أول من استحدثت قوة نسائية للتدخل السريع في سجون الدولة.

وثمنت دور القيادة العامة لشرطة الشارقة في تقديم كل الدعم والرعاية لإبداعات العاملات بالقيادة وتمكين المرأة في المجالات الشرطية كافة سواء كانت إدارية أو ميدانية وتأهيل الكادر النسائي بالدورات التخصصية والورش والسفر لحضور المؤتمرات المحلية والدولية.

طباعة Email