أكاديميون: علاقات قوية تؤكد الأخوة الصادقة بين الإمارات وقطر

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أكاديميون لـ«البيان» عمق العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر الشقيقة، مهنئين قطر بمناسبة يومها الوطني، الذي صادف، أمس، مبينين أنها علاقات تاريخية متجذرة منذ القدم، فهي علاقات وصلة نشأت، عبر الأعوام والعقود والقرون، وتراكمت عناصرها ومكوناتها، إلى أن استخلصت منها عصارة تجربة، تعد من التجارب المميزة بين الدولتين، وهي تجسيد فعلي للعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، المبنية على أسس التفاهم المشترك، ومبادئ حسن الجوار، والموروث الثقافي والتاريخي، والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة، كما أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى دولة قطر دليل على عمق تلك العلاقات المتميزة، وتؤكد أن الأخوة والصداقة أولوية في العلاقات الدولية.

أفعال وأقوال

أكد الدكتور محمد فراس النائب أستاذ العلاقات الدولية مستشار كلية الإعلام في الجامعة الأمريكية في الإمارات أنه لطالما اعتدنا من القيادة الإماراتية أن تقرن الأفعال بالأقوال، وليست العلاقات الإماراتية- القطرية باستثناء من هذه القاعدة، حيث جاءت الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ترجمة وتجسيداً للاستراتيجية الإماراتية، التي وردت في المبادئ والبروتوكولات، التي اعتمدتها الدولة لرؤيتها المستقبلية، وتم التأكيد عليها في العديد من المحافل والمناسبات الرسمية، والتي تضع الاستقرار والسلام هدفاً، وتصنع من التعاون والتسامح سبيلاً، وتؤكد أن الأخوة والصداقة أولوية في العلاقات الدولية.

تعايش إيجابي

وقال: إن مناخات التعايش الإيجابي مع الأخوة والأصدقاء من الدول إقليمياً ودولياً هي من أهم العوامل، التي تدفع باتجاه الاستقرار والازدهار والرفاه للمنطقة العربية، ولعل العلاقات الإماراتية- القطرية تأتي في مقدمتها، حيث تتوافر بين الدولتين الشقيقتين جميع الأبعاد الممكنة للعلاقات الراقية، بدءاً من الجذور التاريخية والسمات الجغرافية، مروراً بالحراكات الاقتصادية والتجارية انتهاء بالمصاهرات الشعبية والعادات والتقاليد المتشابهة، التي يمكن أن تعبد الطريق بمجملها إلى الرؤى المشتركة.

صلات طيبة

من جهته هنأ الدكتور منصور البلوشي المختص في القانون الدولي وحقوق الإنسان دولة قطر الشقيقة في يومها الوطني، مبيناً أن العلاقة الإماراتية- القطرية تجسيد للبنة الأولى، وضعها الآباء المؤسسون في كل من الإمارات وقطر، تلك العلاقة التي بني أساسها التاريخي على الموروث المشترك، وعلى العادات والتقاليد واللغة والدين الإسلامي، لافتاً إلى متانة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، التي تجمع الإمارات ودولة قطر، كما أن الشعب الاماراتي والشعب القطري شعب واحد، ولدينا صلات طيبة تجمعنا بقطر الشقيقة، فهناك تكامل في العلاقات الاجتماعية، ولدينا حالات نسب وأواصر قربى، مبيناً في الوقت ذاته أن زيارة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إلى قطر أوصلت رسالة إيجابية للجميع على متانة هذه العلاقات التكاملية، والتي لم تأت من فراغ، بل نتيجة لحكمة صناع القرار في كلتا الدولتين، ودورهم الكبير في إيصال رسالة للعالم كله أن دول الخليج هي دول متكاملة.

مصالح مشتركة

من جانبه أكد الدكتور نصر الدين عبدالقادر من جامعة عجمان أن زيارة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إلى دولة قطر، تعكس حرص دولة الإمارات على التشاور بين الدول، وتعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية، ودعم المصالح الخليجية المشتركة، حيث تأتي الزيارة من حرص الإمارات الدائم على مصالح الدول عامة، والدول العربية والخليجية على وجه الدقة، وقد جاءت الزيارة في توقيت مهم للغاية، حيث حملت الكثير من المضامين والدلالات، التي ستلعب دوراً محورياً في تعزيز أواصر الإخاء الخليجي .

طباعة Email