محمد بشاري: التعددية الثقافية والدينية قوة ناعمة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور محمد بشاري أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أن التعددية الثقافية والدينية قوة ناعمة وصمام أمان للحفاظ على الدولة الوطنية الحديثة والمسؤولية الكبرى في تحقيق هذه المهمة تقع على عاتق وسائل الإعلام بكل فئاتها، نظراً لقدرة الإعلام على الوصول إلى ملايين الناس والتأثير فيهم.

حيث أصبحت أكثر وسائل للتواصل بين الأمم تأثيراً في صناعة ثقافة الشعوب وتوجيهها، وتشكيل الوعي الجمعي. وقال ــ في كلمة له خلال مشاركته في المؤتمر الدولي «روسيا - العالم الإسلامي: خطوات عملية في التعاون الإعلامي» المنعقد بمقر وكالة الأنباء الروسية يومي 15 و16 ديسمبر الجاري ــ:

إنه أصبح من واجب القيم في مكافحة التطرف الديني والفكري العمل على تأصيل قيم السلم والتسامح وقبول الآخر خصوصاً في برامج التربية والتعليم لإعداد أجيال قادرة على العبور إلى فضاء التقدم والرفاهية والاستقرار. وأوضح أن دولة الإمارات العربية أطلقت مبادرات دولية عدة تهدف إلى تحقيق الأمن الفكري والروحي مطالبة بضرورة بناء استراتيجية إعلامية لنشر ثقافة التسامح ومكافحة التطرف.

حيث قدمت دولة الإمارات المحور الفكري «دور الإعلام في نشر قيم التسامح ومكافحة التطرف» في أعمال الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء الإعلام العرب، برئاسة دولة الإمارات، والذي اعتمده مجلس وزراء الإعلام العرب 21 مارس 2015، وتضمن رؤى وخطوات عملية عدة لنشر ثقافة التسامح ومكافحة التطرف في إطار استراتيجية إعلامية شاملة، تتضمن توظيف وسائل الاتصال التقليدية والحديثة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الإعلامية. ولفت إلى العمل على تفعيل القرار الأممي رقم 65/‏‏224 الصادر يوم 11 أبريل 2011 الخاص بتجريم ازدراء الأديان، وذلك في الدساتير الوطنية. 

طباعة Email