مشاركون في الملتقى الثالث لـ« البيان »:

«أبوظبي الأسري» يعزز جودة الحياة بطرق مبتكرة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، نظمت مؤسسة التنمية الأسرية فعاليات ملتقى أبوظبي الأسري الثالث تحت شعار «جودة حياة الأسرة في الخمسين» في جزيرة الحديريات بأبوظبي، الذي يستمر حتى 18 ديسمبر الجاري. «البيان» أجرت جولة للتعرف على أبرز الأنشطة والفعاليات المقدمة من المؤسسات المشاركة وما أهداف الملتقى وأوجه الاستفادة لأفراد الأسرة، حيث أكد مشاركون في الملتقى أن فعاليات ملتقى أبوظبي الأسري الثالث تسهم في تعزيز جودة الحياة بطرق مبتكرة.

وقالت أمل عزام، خبير اجتماعي في مؤسسة التنمية الأسرية: إن الفعاليات والبرامج في الملتقى تعتمد على التعلم بالترفيه، وتلقي الضوء على مواقف حياتية، ومن ثم توجيه الأسرة بطريقة اللعب أو إجابة عن نوعية معينة من الأسئلة بواسطة المسابقات والفعاليات، وهدفها الإرشاد بشكل غير مباشر نحو الصواب.

تنوع

وأوضحت عزام أن الملتقى يتسم بالتنوع، حيث تشارك به مؤسسات ووزارات تقدم خدمات التوعية بطرق مبتكرة حول أبرز القضايا المعاصرة، مثل الابتزاز الإلكتروني والتحرش والتنمر، والتوعية بعدم الانخراط في مثل هذه الجرائم، خاصة الأطفال والمراهقين، الذين هم في حاجة إلى توعية تجنبهم مخاطر هذه الجرائم. وقد اعتمد الملتقى عبر برامجه وفعالياته طرقاً مبتكرة لإيصال النصيحة والمعلومة الصحيحة عن طريق إكساب المهارات والتعلم باللعب.

وأضافت: مسرح الأطفال في الملتقى يرشد الأطفال إلى السلوكيات الصحيحة، والبعد عن التنمر حتى بدون قصد، إضافة إلى فعاليات وأنشطة تحفز على الطرق التفاعلية بين جميع أفراد الأسرة بشكل صحيح، من خلال لعبتين، هما «درب السعادة، وهل تعرفني».

جرائم

من جهته، قال المقدم محمد أحمد الخميري، من القيادة العامة لشرطة الشارقة: إن جناح القيادة يشارك تحت مظلة وزارة الداخلية، والهدف التوعية والوقاية من الجرائم الإلكترونية التي يجسدها واقع الثورة الرقمية واستخدام «السوشيال ميديا»، وإن المخترقين أصبحوا يستخدمون طرقاً احتيالية عدة للوصول إلى بسطاء الناس، وأيضاً الفئات العمرية الصغيرة من الأطفال والمراهقين.

وأوضح أن جناح القيادة العامة لشرطة الشارقة يهدف من خلال الملتقى إلى توعية الأطفال بأهمية التحري والتصفح عبر الروابط الموثوقة، والبعد تماماً عن تصفح الروابط الخبيثة وغير الموثوقة، التي ستقود مستخدميها إلى الوقوع في فخ سرقة البيانات أو الابتزاز أو غيرها من الجرائم التي يستخدمها المخترقون أو «الهاكرز».

وفي السياق أوضح أحمد صالح باسلمه «سفير المسؤولية المجتمعية» في مؤسسة التنمية الأسرية، أن برنامج السفراء هدفه كيفية صنع السعادة لجميع أفراد الأسرة، وهم موجودون في الملتقى للقيام بالتوجيه والإرشاد بطرق غير تقليدية، والاعتماد على تحليل أبرز الأمور الحياتية اليومية، وإرشاد الوالدين نحو الطرق الصحيحة التي يجب اتباعها.

طباعة Email