برامج المحافظة على النظم البيئية بالإمارة على قائمة أفضل 10 مبادرات عالمية

حمدان بن زايد: أبوظبي رائدة في الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، بالإنجازات التي حققتها إمارة أبوظبي في مجال إعادة تأهيل النظم البيئية الساحلية والبحرية، بما يؤكد ريادتها في الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، انطلاقاً من الأهداف الاستراتيجية البيئية للإمارة، والتي استلهمتها من الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن التوجيهات الرشيدة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، والنهج الذي رسمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

ولفت سموه، إلى أنّ إمارة أبوظبي أثبتت ريادتها ونجحت في تعزيز مكانتها العالمية في مجال المحافظة على البيئة وحماية الأنواع، مشيراً إلى حرص هيئة البيئة - أبوظبي، في وقت مبكر على إجراء دراسات علمية متعمقة ساعدتها على تقييم التنوع البيولوجي والأنظمة البيئية والموائل التي تؤويها الإمارة، ما مكنها من وضع وتنفيذ خطط وبرامج لاستعادتها وإعادة تأهيلها.

وأضاف سموه: «لقد عملنا في عدة اتجاهات لاستدامة بيئاتنا البحرية ونجحنا في استعادة مخزوننا السمكي، وتعزيز خططنا لزراعة وإعادة تأهيل أشجار القرم، كما أطلقنا أكبر مشروع في المنطقة لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية، الأمر الذي أكد على أهمية الدور الهام الذي تلعبه الإمارة في مجال المحافظة على الأنواع ونظمها البيئية على المستويين المحلي والعالمي، كما تم العمل على توجيه الجهود والموارد المختلفة لتصب في خدمة أهداف التنمية المستدامة، والمحافظة على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة».

وتأتي تصريحات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بمناسبة إعلان برنامج الأمم المتحدة للبيئة، عن اختيار برامج إعادة تأهيل النظم البيئية الساحلية والبحرية في أبوظبي، والتي تقودها الهيئة ضمن قائمة أفضل عشر مبادرات عالمية لاستعادة وتأهيل النظم البيئية، والتي تم الإعلان عنها على هامش الاجتماعات رفيعة المستوى التابعة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بالتنوع البيولوجي «CBD COP15»، والتي انعقدت بين 13 إلى 17 ديسمبر الجاري في مونتريال.

نموذج

وتم اختيار هذه البرامج، بعد إجراء عمليات تقييم وفقاً لمعايير ومتطلبات برنامج الأمم المتحدة للبيئة، إذ نجحت البرامج والمبادرات التي تنفذها الهيئة للمحافظة على النظم البيئية الساحلية والبحرية وإعادة تأهيلها، بأن تكون إحدى المبادرات الواعدة والطموحة، والتي تعتبر نموذجاً رائداً على الصعيد العالمي. وتم الاختيار من بين أكثر من 150 مرشحاً من مختلف دول العالم، وبعد مصادقة 70 جهة حكومية، نتيجة لجهود الهيئة المتميزة في إعادة تأهيل موائل التنوع البيولوجي الفريدة، التي توفرها سواحل أبوظبي ومياهها لأنواع الحيوانات البحرية المهددة بالانقراض وللمجتمعات المحلية.

ازدهار

بدورها، أشارت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، إلى ازدهار الموائل البحرية في أبوظبي رغم التحديات التي تواجهها بسبب درجات الحرارة المرتفعة وزيادة الملوحة في مياه الإمارة، الأمر الذي يعتبر فريداً في عالم تزداد فيه آثار التغير المناخي، مضيفة: «في ظل الضغوط التي تواجه موائلنا الطبيعية، بسبب التطور السريع في المنطقة، والأنشطة التنموية الساحلية، والمشاريع المتعلقة بقطاعات الإسكان والسياحة والبنية التحتية، التي تركت آثارها على الموائل الساحلية والبحرية الحرجة، قمنا باتخاذ إجراءات استباقية لتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والاستغلال المستدام للموارد، وتطوير مبادرات لإعادة تأهيل واستعادة النظم البيئية في إطار خطط واستراتيجيات للإمارة».

ولفتت إلى أن المبادرات والبرامج التي أطلقتها ونفذتها الهيئة منذ تأسيسها، جذبت اهتمام برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وأدت إلى الاعتراف بها كبرامج رائدة في مجال إعادة تأهيل واستعادة النظم البيئية، إذ تضمنت قصة نجاح إمارة أبوظبي في تسجيل تحسن ملحوظ في المخزون السمكي، وتحقيق إنجازات مهمة في مجال إعادة تأهيل أشجار القرم والأعشاب البحرية، والشعاب المرجانية التي تعتبر من أهم الموائل البحرية وأكثرها إنتاجية، والتي تدعم التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي، وتوفر موئلاً طبيعياً لأنواع عديدة من الأسماك والكائنات البحرية.

طباعة Email