«وطني الإمارات» تناقش استدامة العمل الإنساني

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت مؤسسة وطني الإمارات ملتقى «معاً من أجل استدامة العمل الإنساني»، لغايات تعزيز ثقافة العمل التطوعي واستقطاب المتطوعين وتأهيلهم وتمكينهم لتأدية دورهم التطوعي بكفاءة وجودة عالية في مختلف الميادين والصعد.

وأكد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي – المدير التنفيذي للمؤسسة، أهمية تعزيز وترسيخ مكانة العمل التطوعي والمشاركة والمسؤولية المجتمعية لدى أفراد ومؤسسات الدولة للوصول إلى أفضل الممارسات والنتائج العالمية المستهدفة في هذا المجال، والذي يعتبر من الأهداف الرئيسية لمؤسسة وطني الإمارات.

وقال ضرار بالهول الفلاسي: «إن العمل التطوعي ينهض من منظومة القيم والثوابت الوطنية والإنسانية لدولة الإمارات، التي جعلت من العمل التطوعي عملاً مؤسساتياً، وقيمة راسخة في ضمير الفرد والمجتمع، باستنادها إلى مفهوم العمل التطوعي كفلسفة في الخير وفلسفة في العطاء يرسخها إرث قيمي أخلاقي ومجتمعي وديني ثابت في الروح والعقل في الفكر والسلوك والعمل».

تكريم

وعلى هامش الملتقى تم تكريم 51 متطوعاً ساهموا في الفرص التطوعية التي نفذتها المؤسسة، وكما تم تكريم عدد 10 متطوعين من أبرز وأكفأ المتطوعين في مبادرة يوم لدبي، تقديراً من مؤسسة وطني الإمارات لجهودهم الملموسة ومشاركتهم الفعالة في مختلف الفعاليات والمبادرات والبرامج التي نظمتها المؤسسة، بالإضافة إلى تكريم عدد من موظفي الجهات لبصمتهم الواضحة في المبادرات المختلفة، فضلاً عن تكريم الجهات التي كان لها أثر كبير في إنجاح مبادرات مؤسسة وطني الإمارات التطوعية والإنسانية، وهي دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وكليات التقنية العليا بدبي بالإضافة إلى بنك الإمارات للطعام، مؤسسة تراحم الخيرية، وجمعية بيت الخير.

مبادرات

شاهد حضور الملتقى عرض فيديو عن المبادرات التطوعية لمبادرة يوم لدبي، والتي ساهمت في تعزيز العمل التطوعي ودعم جهود الدولة، بالإضافة إلى عقد جلسة نقاشية خلال الملتقى بعنوان «معاً من أجل استدامة العمل الإنساني»، والتي شارك فيها كل من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، بالإضافة إلى قيادات تطوعية كان لها أثر كبير وبصمات سامية في العمل التطوعي والمجتمعي.

طباعة Email