مسؤولون: خارطة طريق للارتقاء بالمشهد الثقافي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد مسؤولون ثقافيون بقرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، بشأن تنظيم المكتبات العامة في إمارة دبي، واعتبروه بمثابة خارطة طريق نحو الارتقاء بالقطاع والمشهد الثقافي على صعيد إمارة دبي، كما سيسهم في رسم ملامح مستقبل المكتبات العامة خلال الخمسين عاماً المقبلة.

تقنيات

وقال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد:«إن قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، بشأن تنظيم المكتبات العامة في إمارة دبي، يمثل خارطة طريق نحو الارتقاء بالقطاع والمشهد الثقافي على صعيد إمارة دبي، كما سيسهم في رسم ملامح مستقبل المكتبات العامة خلال الخمسين عاماً المقبلة لتواكب أعلى المعايير وأحدث التقنيات المعتمدة عالمياً، وبما يتماشى مع مبادرة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، (نحن الإمارات 2031)، والتي تمثل الرؤية الحكومية للعقد المقبل».

وأضاف «أن القرار يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في بناء الفكر والوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، وإيمانها الكبير بأهمية مشاركة المعرفة بين الجميع باعتبارها حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان، ولتؤكد أن المكتبات العامة تشكل مراكز إبداعية وفنية ومجتمعية تسهم بفاعلية في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على الموروث الحضاري والإنساني».

وأكد حرص مكتبة محمد بن راشد على دعم رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة لدعم وتعزيز استراتيجية الدولة الشاملة في القطاع الثقافي والمعرفي، عبر إثراء المشهد والحراك الإبداعي والثقافي بما يسهم في بناء الفرد الواعي المتسلح بالعلم لقيادة المستقبل والنهوض بالاقتصاد الوطني القائم على المعرفة.

دور

وأشادت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، بنهج القيادة الحكيمة القائم على العلم والمعرفة، لافتةً إلى أن قرار تنظيم المكتبات العامة، الذي أصدره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، يسهم في إرساء أسس التنمية الحضارية من خلال تعزيز القراءة ونشر العلم والثقافة بين أفراد المجتمع، وتوفير مختلف وسائل البحث العلمي والمعرفي والتفكير الابتكاري للارتقاء بالفكر والوعي الإنساني، وقالت: تواصل دبي مسيرتها في بناء الإنسان وتغذية العقول والأرواح بما يضمن تأسيس أجيال مثقفة قادرة على مواجهة التحديات في عالم سريع التغير، لتتصدى لكل ذلك بنشر المعرفة، ودعم القراءة التي تعد مطلباً رئيساً من مطالب التنمية، وركيزة من ركائز الانطلاق نحو المستقبل.

وأشارت بدري إلى أهمية القرار الذي يؤكد دور المكتبات في تعزيز الهوية الوطنية، والتعريف بالتراث الثقافي والعلمي والأدبي لدولة الإمارات وموروثها الحضاري والإنساني، وتطوير المهارات والقدرات الثقافية والفكرية والفنية والإبداعية لجميع أفراد المجتمع، لافتة إلى مواصلة «دبي للثقافة» السير على دروب الإبداع في إدارتها لمكتبات دبي العامة، تحقيقاً لرؤية «دبي الثقافية» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب. وأضافت: لقد سعت الهيئة إلى تطوير منظومة العمل في المكتبات العامة باستخدام أفضل الممارسات العالمية، التي تمكنها من تقديم خدماتها بكفاءة عالية.

وتابعت: «تمثل المكتبات العامة مصادر غنية بالمعلومات والمعرفة، وبوابات ثقافية مهمة لكل أفراد المجتمع». وأشارت بدري إلى حرص الهيئة على تقديم باقة متنوعة من الخدمات الإلكترونية والذكية في كل مكتبات دبي العامة، قادرة على تلبية متطلبات الجمهور على اختلاف فئاتهم. ونوهت بأن القرار الجديد يسهم في تطوير طرق إدارة المكتبات العامة في دبي ويعزز من قدراتها وإمكانياتها بحيث يمكن للطلبة والباحثين والمتخصصين وعشاق القراءة الاستفادة منها عبر الشبكة الإلكترونية أو التطبيقات الذكية.

هوية وطنية

ومن جهته، أكد الكاتب والناشر الإماراتي جمال الشحي، أن قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بشأن المكتبات العامة مهم جداً ويصب في مصلحة المكتبات العامة في دبي، ويحدد أهدافها ومسؤولياتها ويحدد استراتيجياتها، ما سيعود بالخير على القراء والكتّاب وكل المساهمين في المشهد الثقافي.

وأشار إلى أن القرار يحافظ على مقتنيات المكتبات وما تحويه من كتب ومراجع مهمة ونفيسة، بالإضافة إلى أنه يدعم الهوية والوطنية ويعزز حضورها.

طباعة Email