فريق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر.. خبرات وطنية شابة ومحترفة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

طور المستكشف راشد فريق من المهندسين والخبراء والباحثين الإماراتيين في مركز محمد بن راشد للفضاء، إذ تم التصميم والبناء بجهود وطنية 100 %، فيما يعد النجاح الحقيقي لمهمة الإمارات لاستكشاف القمر، هو تطوير كفاءات وخبرات فريق المهندسين والخبراء والباحثين الإماراتيين، وتوطين التكنولوجيا التقنية للروبوتات الفضائية، خصوصاً أنه ينطلق من أهداف علمية تشمل تطوير تقنيات الروبوتات الخاصة بأنظمة مركبات الاستكشاف، واختبار أجهزة ومعدات تقنية تتم تجربتها للمرة الأولى، مما سيساعد على اختبار قدرات الإمارات قبل الانطلاق في مهمات استكشافية مأهولة إلى المريخ، ويأتي تعزيز المعرفة المكتسبة من المهمة لتساعد في الخطط المستقبلية المحتملة للهبوط على الأجرام السماوية الأخرى.

حمد المرزوقي

مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر

حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة خليفة، وانضم للعمل في مركز محمد بن راشد للفضاء منذ 6 سنوات، وعمل على إطلاق خليفة سات، أول قمر اصطناعي مصنوع بأيادٍ إماراتية، ويرى المرزوقي أن نجاح هذه المهمة الشاقة، سيحفز الشباب الإماراتيين للالتحاق بمزيد من الوظائف المتعلقة بقطاع الفضاء، كما فعلت مهمة أبولو التي ألهمت العديد من الشباب الأمريكيين.

سارة المعيني

مسؤول أنظمة الاتصال والفريق العلمي

حاصلة على درجة الدكتوراه في هندسة الاتصالات، وهي واحدة من ثلاث نساء إماراتيات أخريات يشكلن جزءاً من الفريق الأساسي للمهمة، والتي لعبت دوراً حاسماً منذ بدء بحث المهمة.وستوفر شركة أي سبيس اتصالاً لاسلكياً بين المستكشف ومركبة الهبوط، لكن فريق أنظمة الاتصالات يعمل على نظام تجريبي من شأنه أن يوفر خطاً مباشراً بين المستكشف والمحطة الأرضية في دبي، وبينما يعتمد أحد أنظمة الاتصالات تقريباً على مركبة الهبوط، فلا يمكن ضمان ما يمكن أن يحدث معها، وما إذا كان نظام الاتصال الخاص بهم سيعمل أم لا، ولهذا السبب توضح أن لديهم اتصالاً مباشراً مع المستكشف، ويعتبر ذلك نظاماً تجريبياً، فهنالك نظام اتصالات فرعي صغير الحجم للغاية، حيث يتراوح من 2 إلى 4 واط تقريباً مقارنة بالمسافة بين الأرض والقمر، والتي تبلغ نحو 380 ألف كيلومتر.

عبدالله الشحي

مسؤول الأنظمة الميكانيكية

حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم في الهندسة الميكانيكية، وهو المسؤول عن النظام الميكانيكي، ويعمل في مركز محمد بن راشد للفضاء منذ عام 2015، وعمل سابقاً على القمر الصناعي خليفة سات، كما يعمل حالياً أيضاً على مهمة القمر الاصطناعي الإماراتي MBZSat. ويقول: إن التحدي الرئيسي كان ضمان الأنظمة، بما في ذلك الكهربائية والحرارية، بحيث تتناسب مع المستكشف الذي يبلغ وزنه 10 كيلوغرامات، فيما وجب أخذ الحجم الصغير للمستكشف بعين الاعتبار خلال عملية تصميم كل جزء.

أحمد شرف

مسؤول الأنظمة الكهربائية

يحمل درجة ماجستير في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة بريستول في المملكة المتحدة، وانضم لمختبر 37 بعد انضمامه لمركز محمد بن راشد للفضاء عام 2017.

ويتولى التركيز على أنظمة الطاقة الكهربائية الفرعية للمستكشف والتحكم في المحركات، ويعمل مع فريقه لإيجاد طريقة لإبقاء المستكشف على قيد الحياة خلال فترة الليل على سطح القمر.

ويلعب نظام الطاقة دوراً حيوياً في إبقاء المستكشف على قيد الحياة، وأنه أثناء الليل، تصبح درجة الحرارة شديدة البرودة، ولذلك من المتوقع أن معظم الأدوات لن تعمل بعد ذلك، وللفريق طريقة جديدة سيستخدمها لمحاولة إبقاء المستكشف على قيد الحياة خلال الليل على سطح القمر.

آمنة بوسعود

مسؤول التصميم والتنقل

حاصلة على درجة بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة خليفة، وتعد أصغر أعضاء فريق المهمة عمراً، وانضمت البالغة من العمر 27 عاماً، لمركز محمد بن راشد للفضاء مباشرة بعد تخرجها، فيما كان أول تحدٍ لها تواجهه هو تصميم المستكشف، متبوعاً بإجراء الاختبارات الميكانيكية، حيث كُلفت بتحمل مسؤولية التنقل، فاعتنت بالنظام الفرعي لتنقل المستكشف، بالإضافة إلى الذراع الموجودة أعلى المستكشف، والتي تحمل الكاميرا، وتولت خلال مهمتها التأكد من أن الذراع والعجلات والأجزاء الأخرى المتصلة بالمستكشف تعمل كما ينبغي، خصوصاً أن كل جزء من هذه الأجزاء ضروري لضمان عدم وجود أخطاء ميكانيكية أثناء استكشاف القمر.

ريم المحيسني

مسؤول الأنظمة الحرارية

حاصلة على درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة الإمارات العربية المتحدة ودرجة البكالوريوس في الهندسة النووية من جامعة الشارقة، وهي المهندسة الحرارية لقسم الأنظمة الميكانيكية في المشروع، وتولت مسؤولية تصميم وتنفيذ واختبار النظام الفرعي للتحكم الحراري في المهمة.انضمت ريم إلى مركز محمد بن راشد للفضاء عام 2016، حيث قامت قبل انضمامها لفريق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، بتحليل واختبار وتنفيذ النظام الفرعي للتحكم الحراري خلال نموذج رحلة لخليفة سات، كما أجرت بنجاح اختبار فراغ حرارياً لخليفة سات، وطوّرت وقادت نظام التحكم الحراري لبعثات المدار الأرضي المنخفض.

محمد الزعابي

مسؤول العمليات على سطح القمر

حصل على درجة الدكتوراه في هندسة الكمبيوتر عام 2015 من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وحاز على جائزة الأبحاث الإماراتية الشابة في عام 2013، التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات، كما حصل على جائزة خدمة الحكومة الإلكترونية الإماراتية، والتي مُنحت للفريق الفائز في مسابقة التطبيقات الذكية التي نظمتها حكومة دبي، كما يرأس الأنظمة الأرضية لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر، والتي سيتم استخدامها للتحكم في المستكشف خلال الوقت الفعلي للمهمة. ويقود فريق عمليات المهمة.

انضم إلى مركز محمد بن راشد للفضاء عام 2016 كخبير في أنظمة البرمجيات، وعمل منذ ذلك الحين على مشاريع بحثية مختلفة تتعلق بالفضاء والروبوتات والذكاء الاصطناعي، كما عمل على إقامة شراكات مع الجامعات المحلية لإجراء مشاريع متعلقة بالفضاء.

سلطان المسمار

مسؤول أنظمة الملاحة

حصل على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من الجامعة الأمريكية في الشارقة عام 2021، وانضم إلى مركز محمد بن راشد للفضاء في العام ذاته، كمهندس في فريق المحطة الأرضية للعمل على نظام الملاحة لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر، ويدير مسؤوليات متعددة ضمن منصبه، ولكن ينصب تركيزه على المساهمة في كفاءة وفعالية عمليات المحطة الأرضية.

من المتوقع أن يتحرك المستكشف على مسافة معينة، وتلتقط أجهزته صوراً عن قرب، وذلك لتحليل المعادن أو عناصر الصخور والتربة. فيما أنشأ فريقه نظاماً ديناميكياً يمكنه تلقي مجموعات متعددة من التعليمات الخاصة بالقيادة، وعلى الرغم من كونه عضواً شاباً في الفريق، فقد قدم بالفعل مدخلات مهمة في تصميم وتنفيذ نظام الملاحة لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر.

سالم الملا

مسؤول التصميم وهيكل المستكشف راشد

حاصل على درجة البكالوريوس في هندسة الطيران من جامعة ريميت، والتحق بمركز محمد بن راشد للفضاء كمهندس ميكانيكي، حيث عمل في مختبر 37 (Lab 37) قبل انضمامه إلى فريق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، وهو المهندس الميكانيكي الذي قاد تصميم هيكل ومعدات المستكشف، ويرى أن مجرد معرفة أن الأشياء التي يعمل عليها ستذهب بالفعل إلى القمر فإنه يعتبر هذا أكثر الأجزاء إثارة بالنسبة له.

أحمد سالم

مسؤول هندسة الأنظمة

يشمل دوره التحقق من اختبار النظام والتحقق من صحته بإشرافه على إلكترونيات الطيران، وهو خريج كليات التقنية العليا عام 2006 بمرتبة الشرف، كما أنه أحد أكثر مهندسي الأنظمة خبرة في مركز محمد بن راشد للفضاء، حيث عمل ضمن مشاريع عدة للمركز، مثل: الأقمار الاصطناعية دبي سات 1، ودبي سات 2، وخليفة سات، حيث عمل حينها على الأنظمة الفرعية للقيادة ومعالجة البيانات. كما أنه كان مسؤولاً عن القيادة الرئيسية ومعالجة الأنظمة الفرعية لمهمات سابقة عدة للمركز، بما في ذلك التشفير والمصادقة وإدارة البيانات وضغطها. وعمل من جهةٍ أخرى، على تطوير العديد من الأنظمة ولوحات الواجهة للأنظمة الفرعية للتحكم في أداء عجلات التفاعل التي تتحكم في حركة القمر الاصطناعي ولوحات الواجهة الكهروميكانيكية مثل لوحات التحكم في الهوائي.

محمد خوري

مسؤول البرمجة

يعد من أوائل أعضاء الفريق الذين عملوا في مختبر 37 وكان جزءاً من مهمتين رئيسيتين، وهي: خليفة سات ومشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وهو المسؤول عن برامج الطيران (الملاحة) لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر، إلى جانب مسؤوليته على التشغيل السلس للمستكشف، ويتولى مسؤولية فهم وظائف إلكترونيات الطيران في المركبات الفضائية، وأنماط الفشل، واستراتيجيات التصحيح. وبدأت رحلته مع المشروع من خلال صياغة وتصميم مفهوم المستكشف راشد، حيث يقوم بتطوير برمجيات برنامج الطيران، وتطوير مفهوم القيادة الذاتية لدى المستكشف عبر برمجيات البرنامج. ويقوم بقيادة مفهوم العمليات الخاص بالمهمة، وشمل دوره وضع تصور وتفصيل لتصميم المستكشف راشد من خلال التجميع ووضعه في مركبة الهبوط، واختبار (الذكاء الاصطناعي) للقيام بعمليات سطح القمر.

طباعة Email