قصة خبرية

مواطن وشقيقته ينالان «الماجستير» ويتخرجان في يوم واحد

ت + ت - الحجم الطبيعي

نال المواطن سالم عبيد الميالة الكتبي، مدير بلدية منطقة المدام، درجة الماجستير في القيادة والإدارة الاستراتيجية، وكذلك شقيقته فاطمة التي حصلت على الماجستير في القيادة والإدارة الاستراتيجية، ما يؤكد الطاقات والقدرات الخلاقة لدى أبناء وبنات الوطن على النجاح وإثبات الذات حتى يحققوا الأحلام ويصلوا إلى ما يطمحون إليه، فيعملوا من أجل رفعة الوطن وتميزه.

تخريج

«البيان» التقت الشقيقين في حفل تخريج طلبة كلية الأفق الجامعية بالشارقة، إذ أكد سالم الكتبي، من مواليد عام 1973، ولديه 7 من الأبناء، بعضهم أكمل الدراسة الجامعية، أنه أكمل الدراسة الثانوية في مدينة الذيد، ثم التحق بجامعة بيروت وتخرج فيها في عام 2001 في تخصص التاريخ، فانقطع عن الدراسة ما يقرب من 18 عاماً، ثم التحق قبل بداية جائحة كورونا بكلية الأفق الجامعية لدراسة تخصص القيادة والإدارة الاستراتيجية؛ فتخرج في 2022 ونال درجة الماجستير في القيادة، مبيناً أنه عمل في إحدى المؤسسات الحكومية، في أثناء دراسته في جامعة بيروت، ثم التحق ببلدية مدينة الشارقة، ثم تعيينه مديراً لبلدية منطقة المدام في عام 2005.

تحفيز

وأوضح أن لشقيقاته دور كبير في تحفيزه على مواصلة الدراسة، ثم بالعزيمة والإصرار وتوزيع المهام ما بين العمل والدراسة والأسرة تجاوز التحديات، كما يطمح إلى مواصلة الدراسة لنيل الدكتوراه في التخصص ذاته، لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة للدولة دائماً ما تقدم الدعم للطلبة الإماراتيين حتى يكملوا دراساتهم، ونيل الدرجات العليا.

ضرورة

وأوضح الميالة أن الجامعات الإماراتية في الدولة تشجع الطلبة على الالتحاق بها وخاصة الطلبة المنقطعين عن الدراسة، وكذلك الموظفين، إذ يتم تفريغهم لإكمال الدراسة، مناشداً إياهم بضرورة إكمال الدراسة والتخصص في المجال الذي يرغبون فيه حتى يردوا الدين لهذا الوطن المعطاء الذي لم يبخل على أبنائه، لافتاً إلى أنه ليس هناك من تحديات ستواجه الطلبة في إكمال الدراسة وخاصة الموظفين منهم، فبتوزيع الوقت ووضع الخطط يمكن تجاوزها.

مبادرات

من جهة أخرى، قالت شقيقته فاطمة التي تخرجت في الكلية في اليوم ذاته وحصلت على درجة الماجستير في القيادة والإدارة الاستراتيجية، إنها تعمل معلمة للتاريخ والآثار في ثانوية المدام وحاصلة على درجة البكالوريوس في التاريخ، ثم التحقت بكلية الأفق الجامعية في عام 2020 لنيل الماجستير، كما أنها تمكنت من التوفيق ما بين العمل والدراسة والأسرة بجدولة الوقت ووضع خطط استراتيجية، ما مكنها من تجاوز الصعاب، مبينة أن لها العديد من المبادرات والأعمال التطوعية، وأبرزها العمل متطوعة في تدريس كبار المواطنات في مدرسة المدام، بدروس تثقيفية عن تاريخ الإمارات منذ قيام الاتحاد ومدى التطور الذي وصلت إليه الدولة، كما أن القيادة الرشيدة للدولة لم تبخل على المرأة الإماراتية فقدمت لها الدعم، فتبوأت أرفع المناصب القيادية حتى غدت أنموذجاً يحتذى به في دول العالم كافة.

طباعة Email