متحف المستقبل يحصد جائزة «مراكز العلوم والتكنولوجيا العالمية»

ت + ت - الحجم الطبيعي

حاز متحف المستقبل جائزة عالمية تقديراً لتصميمه المبتكر، الذي يتيح وصول الفئات كافة إلى مرافقه، تجسيداً لرؤيته لمستقبل دامج للجميع.

وفاز المتحف بجائزة روي إل. شيفر ليدينغ إيدج، المعروفة باسم «إيدجي»، التي تقدمها جمعية مراكز العلوم والتكنولوجيا العالمية، وذلك عن فئة ممارسات الأعمال، ضمن حفل جوائز إيدجي الافتراضي الذي نظمته الجمعية العالمية في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقال ماجد المنصوري، نائب المدير التنفيذي في متحف المستقبل: «تعكس الجائزة الجهود المستمرة لمتحف المستقبل في جعل تجارب المستقبل في متناول الجميع من زوار المتحف، فنحن نقوم على مبدأ إمكانية تقديم كل فرد إسهاماً مهماً في تصميم المستقبل وتنفيذه، ونؤمن إيماناً راسخاً بأن المستقبل الذي يصنع بإسهامات كل شرائح المجتمع يلبي احتياجات جميع أفراده».

وأضاف ماجد المنصوري: «يوفر متحف المستقبل بيئة دامجة ومنصة شاملة تمكّن العقول المبدعة وتربطها مع العالم. ويشكل الشمول والتنوع جزءاً من المكونات الأساسية لعمل المتحف على تصميم واختبار المفاهيم المستقبلية بالتعاون مع شركائه، لما فيه تحفيز حراك فكري عالمي يستكشف الفرص ويستشرف التحولات المستقبلية في القطاعات العلمية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية».

وتتمثل قيم الشمول والتنوع في صميم تجارب المتحف، فمثلاً يحفز معرض أبطال المستقبل عقول الأطفال والنشء نحو التوصل إلى اكتشافات جديدة حول أنفسهم والعالم، ويركز على قدرة كل شخص على الإسهام في صناعة المستقبل، بغض النظر عن سنّه أو خلفيته أو قدراته البدنية والفكرية.

وينقل متحف المستقبل أجيال اليوم إلى عالم الغد عبر تجاربه.

وتخصص جوائز «روي إل. شيفر ليدينغ إيدج» لأعضاء الجمعية والموظفين والمتطوعين تقديراً للإنجازات الاستثنائية التي تعزز أداء مؤسساتهم، وترتقي بالعلم والتكنولوجيا لديها إلى آفاق جديدة. وتمنح الجائزة تكريماً لأبرز الإنجازات في مجالي كفاءة الإدارة والاستدامة المالية.

وخضعت الترشيحات لعملية تقييم بناءً على التأثير الملموس لكفاءة أداء كل مؤسسة واستدامة أثرها، إلى جانب تطبيق المؤسسة الأفكار المبتكرة وتبنيها أفضل الممارسات.

طباعة Email