رئيس شعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية لـ«البيان »:

علاجات جديدة لالتهاب الجيوب الأنفية أبرزها «البيولوجية»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند رئيس شعبة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق في جمعية الإمارات الطبية وجود بشائر لعلاجات جديدة لالتهاب الجيوب الأنفية تعطي الأمل في التحكم طويل الأمد ومنها استخدام العلاجات الحديثة والبيولوجية التي تستخدم بوصفة وتحت إشراف الطبيب المعالج في حالة احتياج المريض لهذه العلاجات. وأشار الرند إلى أن %80 من سكان الإمارات تقريباً يعانون من التهاب الجيوب الأنفية المزمن مع زوائد لحميات أنفية، وكذلك الربو والتهاب الجلد التحسسي وحساسية الطعام حيث تشير تقديرات إلى أن ما يصل لـ46 - %79 من المرضى سيحتاجون إلى عمل جراحة لمعالجة الأعراض المستمرة بالرغم من العلاج.

وبين الدكتور حسين أن التهاب الجيوب الأنفية المزمن مع زوائد لحميات أنفية له أعراض مستمرة ومنها احتقان وسيلان الأنف وفقدان حاسة الشم والتذوق مما يؤثر في جودة الحياة، موضحاً أن الالتهاب من النوع الثاني سببه تحفيز تحسسي لبعض الخلايا المناعية وتشتمل على عدم انتظام مزمن لكل من الخلايا التائية التكيفية المساعدة (TH2) والخلايا اللمفاوية الفطرية من النوع الثاني (ILC2) وغيرها من الأنواع الأخرى للخلايا.

وحول تأثير الأمراض الالتهابية من النوع الثاني على المرضى، وعلى جودة حياتهم قال: تبدو على المرضى المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن مع زوائد لحمية أنفية، الإصابة بالتهاب المجرى الهوائي من النوع الثاني، ونتيجة لذلك ترتبط بالعديد من الأمراض المصاحبة، وغالباً ما يعاني المرضى المصابون بهذا المرض من أمراض مصاحبه كمرض الربو.

وأضاف: يعد التهاب الجيوب الأنفية المزمن مع زوائد لحميات أنفية مرضاً معقداً، ويجب على المريض أن يتبع تعليمات الطبيب والالتزام بالعلاجات الموصوفة في توقيتها، وكما هو الحال مع الأمراض المعقدة الأخرى يجب التدرج في العلاج والمتابعة الدقيقة حتى يتسنى التحكم في الأعراض واختيار العلاج الأنسب لكل حالة.

طباعة Email