قصة خبرية

سلامة الشامسي.. عزيمة حديدية وعطاء إنساني

ت + ت - الحجم الطبيعي

استطاعت الشابة المواطنة سلامة محمد الشامسي، 27 عاماً، وهي من فئة أصحاب الهمم، أن تتحدى الظروف التي أجبرتها على الجلوس في كرسي متحرك وتسخر جهودها إلى العمل الخيري والإنساني.

أنشطة

وشاركت سلامة بفاعلية مع الفرق التطوعية المعتمدة في تنفيذ الأنشطة والبرامج الإنسانية والخيرية التي تستهدف شتى الشرائح في المجتمع، ونالت إشادات كثيرة من شخصيات وطنية بارزة، إضافة إلى تكريمها من العديد من الجهات إزاء عملها وتوجهاتها الخيرية.

اهتمام

وقالت سلامة الشامسي: «إن الإمارات تولي العمل التطوعي والمتطوعين اهتماماً كبيراً، حتى صار جزءاً لا يتجزأ من خططها واستراتيجياتها من أجل تعزيز القيم والمبادئ التي أسست عليها الدولة. وليس هذا فحسب، إذ أصبح العمل التطوعي أيضاً منهجاً راسخاً أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، على الرغم من إعاقتي الحركية، واعتمادي على كرسي متحرك في تنقلاتي، إلا إنني صاحبة إرادة وهمة، واستطعت قهر إعاقتي بعزيمة، وإقبال بشكل استثنائي على العمل التطوعي، إذ أكملت 20 عاماً من العطاء التطوعي والإنساني».

جهات

وأضافت: «حصلت على عضوية العديد من الجهات والفرق التطوعية المعتمدة في الدولة، وشاركت في الأعمال والأنشطة الإنسانية والخيرية التي تستهدف كبار المواطنين، والأسر المتعففة، وأصحاب الهمم، والمرضى إضافة إلى مشاركتي في تنفيذ عدد من الحملات المتمثلة في تنظيف البر في موسم الشتاء بهدف توعية أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على المناطق البرية والمشاركة خلال شهر رمضان المبارك في توزيع الوجبات على سائقي المركبات».

إقبال

ولفتت الشامسي إلى أن الإقبال الكبير من أبناء الإمارات على التطوع يعكس مدى الوعي المجتمعي لدى الشعب الإماراتي، وحرصه على التقيد بالعادات والتقاليد والقيم الإنسانية النبيلة.

طباعة Email