قافلة «الإمارات نظيفة» تحط رحالها في دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

وصلت قافلة الدورة الـ 21 من حملة "الإمارات نظيفة" لمجموعة عمل الإمارات للبيئة إلى رابع محطاتها لتحط رحالها في إمارة دبي متسلحة بالنجاحات التي حققتها في محطاتها السابقة في عجمان والفجيرة والشارقة.

الحملة التي انطلقت هذا العام بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع وتحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة وبالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع شهدت مشاركة كبيرة من مختلف فئات المجتمع التي لبت الدعوة وتكاتفت جهودهم معاً لتقديم صورة جميلة لمجتمع الإمارات، حيث توافد المتطوعون الذين بلغ عددهم 6,395 متطوعاً منذ ساعات الصباح الباكر إلى المواقع الأربعة التي التأمت فيها الحملة في منطقة سيح السلم بدبي.

وبحضور ومشاركة معالي مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، وكذلك رئيسة ونائب الرئيس واعضاء اللجنة التنفيذية لمجموعة عمل الامارات للبيئة وجمع كبير من المسؤولين من مؤسسات القطاع العام والخاص. بدأت المجموعة فعاليات الحملة بالتعاون مع بلدية دبي وإدارة محمية سيح السلم ودبي للاقتصاد والسياحة.

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في كلمتها " شكلت قيمة التطوع أحد ركائز نهج دولة الإمارات منذ تأسيسها، وساهم الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لهذه القيمة في تعزيزها وتحويلها لسلوك عام متنامي بين فئات المجتمع كافة، وتمثل هذه القيمة أحد الدعائم المهمة لجهود ومسيرة دولة الإمارات في حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، حيث تضمن رفع الوعي المجتمع العام بأهمية النظم البيئة، وتوجهات الدولة ومستهدفاتها وتعزيز المشاركة في تحقيقها."

وأشارت معاليها إلى أنه انطلاقاً من أهمية مفهوم التطوع للمجتمع الإماراتي اعتمد مجلس الوزراء إطلاق مبادرة حملة "الإمارات نظيفة"، تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع، لمدة 10 أيام متتالية لتنظيف الوجهات السياحية في الدولة.

وتعمل المبادرة على تعزيز دور موظفي الحكومة الاتحادية والمجتمع ككل في دعم مسيرة العمل التطوعي بما يتماشى مع حملة "أجمل شتاء في العالم"، ودعماً للجهود البيئية واستعدادات الدولة لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP28)، والمقرر عقده في نوفمبر العام القادم.

وأثنت معاليها على الدور المهم والفاعل الذي تلعبه مجموعة عمل الإمارات للبيئة في تعزيز جهود حماية البيئة في دولة الإمارات.

وصرحت السيدة حبيبة المرعشي العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة بان "المجموعة أطلقت هذه الحملة في عام 2002 بهدف غرس الممارسات المستدامة بين مختلف شرائح وقطاعات المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة مشيرة إلى أنه تم تغيير مسمى الحملة إلى "الإمارات نظيفة"، بعد تحقيقها خلال العشرين سنة الماضية أهدافها ولتستمر في التركيز على نفس الرسالة التي حملتها قبل 20 عاماً وهي أن حماية البيئة مسؤولية الجميع".

وقالت السيدة حبيبة إن الحملة تهدف إلى خلق وعي بين شرائح المجتمع حول القضايا البيئية المحلية مع التركيز بشكل خاص على إدارة النفايات وتقليلها وإعادة تدويرها، وغرس الشعور بالمسؤولية تجاه حماية البيئة والحفاظ عليها بين المجتمع وخاصة فئة الشباب، وإشراك مختلف القطاعات المجتمعية في مبادرة بيئية وطنية متكاملة، والمشاركة الفاعلة في برنامج وطني مستدام سنوي يوفر خبرة في مجال النشاطات البيئية العملية، وتسليط الضوء على البيئة الخلابة للدولة.

وأضافت: "إن المجموعة كانت وما زالت في الطليعة في توجيه الاستراتيجيات والحملات التي تتماشى بشكل مباشر مع توجه دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الاستدامة، حيث ان هدف الدولة هو الحد من وصول النفايات الى المكبات وتحقيق صفر نفايات في المكبات بحلول عام 2030. وكذلك تتواءم أهداف الحملة مع استراتيجية القيادة الرشيدة بتشجيع السياحة الداخلية المستدامة."

وفي نهاية الحملة تمكن 6,395 مشاركاً مجهزين بقفازات قطنية وأكياس قمامة قابلة للتحلل الحيوي وقمصان قطنية وقبعات من جمع 11,300 كجم من النفايات وتغطية مساحة 10 كم مربع. وتم فصل النفايات القابلة لإعادة التدوير منها وتسليم الباقي إلى بلدية دبي للمزيد من المعالجة والتخلص منها بطريقة صحيحة.

أما المواد القابلة لإعادة التدوير التي تم فصلها عن النفايات العامة من قبل فريق المجموعة والمتطوعين، فقد تم تحميلها بعد ذلك على شاحنات المجموعة وإرسالها إلى مرافق إعادة التدوير.

وأعربت السيدة حبيبة المرعشي في بيانها الختامي عن عميق امتنانها لوزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة تنمية المجتمع على رعاية هذه الحملة ودعمهما القوي. كما شكرت بلدية دبي، دبي للاقتصاد والسياحة لتعاونهما المثمر وتقدمت بالشكر الجزيل لشركة ماكدونالدز الإمارات - الراعي المشارك للحدث، والرعاة الداعمين.

طباعة Email