وزارة التغير المناخي والبيئة تنظم الحوار الوطني السابع

تطبيق منظومة الإدارة المتكاملة للنفايات يدعم الحياد المناخي

ت + ت - الحجم الطبيعي

ضمن توجهاتها الاستراتيجية لتعزيز مشاركة كافة القطاعات في تحقيق مستهدفات دولة الإمارات بخفض معدلات الكربون والسعي نحو الوصول للحياد المناخي بحلول 2050، نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة، بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، الحوار الوطني السابع للطموح المناخي، تحت شعار «الابتكار في الإدارة المتكاملة للنفايات كمسرع لتحقيق أهداف الحياد المناخي».

مشاركة

أقيمت الجلسة بحضور عبدالرحمن محمد النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، والمهندسة أصيلة المعلا مدير عام هيئة الفجيرة للبيئة، و70 من ممثلي العديد من المؤسسات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص.

استهدفت الجلسة التي استضافتها بلدية عجمان في مبنى «عجمانx» تعزيز مشاركة كافة الجهات والمؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص العاملة والمعنية بقطاع النفايات في جهود تحقيق أهداف مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي 2050. وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة: «إن تعزيز منظومة الاقتصاد الدائري القائمة بشكل رئيس على الإدارة المتكاملة للنفايات يمثل إحدى الركائز الرئيسة في توجهات الدولة نحو تحقيق الحياد المناخي وتعزيز منظومة التنمية الاقتصادية المستدامة، لذا نحرص ضمن مبادرة الحوار الوطني للطموح المناخي على تعزيز تعاوننا وعملنا المشترك مع كل مؤسسات القطاع الخاص العاملة في كافة المجالات ذات العلاقة بالنفايات، بهدف تحفيزها على تطبيق منظومة الإدارة المتكاملة والمساهمة في جهود تحقيق الحياد المناخي».

وأشارت إلى أن الجلسة السابعة من مبادرة الحوار الوطني للطموح المناخي اختصت بمناقشة احتياجات المؤسسات العاملة في قطاع النفايات للمساهمة في جهود خفض الكربون والتحديات التي تواجهها للوقوف على حلول مبتكرة لها، كما استهدفت رفع وعي هذه المؤسسات بطبيعة جهود الدولة في العمل المناخي واستهدافها لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، والدور المنوط بالقطاع الخاص في هذه التوجهات.وشملت فعاليات الحوار نقاشاً تفاعلياً حول كيفية مواءمة جهود معالجة النفايات مع الحلول الابتكارية والذكية للعمل المناخي، وأهم الابتكارات الجديدة والتقنيات الحديثة التي يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في تسريع الوصول إلى الحياد المناخي، وكيف يمكن للمؤسسات توظيف أفضل التقنيات الحديثة لخفض بصمتها الكربونية.

9 شركات

وتم إطلاق جولة جديدة من انضمام شركات ومؤسسات القطاع الخاص إلى تعهد «الشركات المسؤولة مناخياً بدولة الإمارات»، الذي أطلقته الوزارة خلال الاجتماع الرابع للحوار الوطني للطموح المناخي، وسجل وقتها انضمام 21 شركة، فيما سجل انضمام 9 شركات جديدة خلال الجلسة الخامسة من الحوار، ويسعى التعهد إلى زيادة مشاركة القطاع الخاص في جهود خفض وإزالة انبعاثات الكربون محلياً، وشهدت الجلسة السابعة انضمام مجموعة السركال، وأبريل الإمارات، ومجموعة دليسكو، وجونز لانج لاسال، وسان جوبان، وسيمنز، وتيراكس، ودبليو أس بي، وأكسووم، وإنفيرو للخدمات، وإمباكت الخليج، و تران تكنولوجيز الأيرلندية، وإنرجي مانيجمنت، ومختبرات R للمخاطر.

وبانضمام الشركات الجديدة للتعهد يصل إجمالي عدد الشركات المنضمة والموقعة على التعهد إلى 53 شركة.

طباعة Email