المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية بمناسبة مرور عقدين على تأسيسها:

محمد بن راشد سخّر جميع الإمكانات لدعم المحتاجين

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ثمّن جوسيبي سابا، المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، الدعم الكبير والمميز الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمدينة منذ تأسيسها قبل عقدين من الزمن، مؤكداً أن سموه سخّر جميع الإمكانات المتاحة لدعم المحتاجين.

وقال سابا إن «المدينة» خير مثال على استمرار قادة دولة الإمارات بالعمل في النهج ذاته، تعبيراً عما تعلمناه من الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وانعكاساً لرؤية مؤسس المدينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. جاء ذلك في كلمة لسابا خلال جلسة مسائية نظمتها المدينة العالمية للخدمات الإنسانية لتكريم أصدقائها، وشركائها من الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية، ووسائل الإعلام، على جهودهم المتواصلة في دعم العمليات الإغاثية والإنسانية التي انطلقت منها للتخفيف من معاناة الشعوب المتضررة في الأزمات الطارئة والظروف العصيبة، وكذا تزامناً مع مرور عشرين عاماً على تأسيس المدينة.

حصاد المدينة

وبين المدير التنفيذي أن المدينة تمكنت من تقديم اثنتين وأربعين شحنة جوية إغاثية بفضل الجناح الملكي في دبي، وطيران الإمارات، نقلت خلالها 691 طناً من المساعدات استجابة لخمس أزمات إنسانية طارئة، ونجحت المدينة كذلك في نقل شحنتين إنسانيتين يومياً بفضل الموافقات السريعة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع لإرسال الأدوية والمستلزمات الطبية، عطفاً على الحصول على موافقات سريعة من وزارة الخارجية عند نقل المساعدات إلى مناطق النزاع، وتسهيل الإجراءات الحدودية بفضل جمارك دبي.

وأضاف: بفضل أعضائنا وشركائنا، حظي سكان أوكرانيا وأفغانستان وليبيا والسودان وباكستان بأولوية قصوى، حيث نقلنا المساعدات نيابةً عن منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، على سبيل المثال لا الحصر.

وتابع سابا: «أمّا الدعم الأكبر والمميز لنا فكان من الراعي الكبير لعملنا الإنساني، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أنشأ المدينة العالمية للخدمات الإنسانية قبل عشرين عاماً، والذي سخر كل الإمكانات المتاحة لنا لدعم المحتاجين».

التزام مستمر

وقال: «على مدار العشرين عاماً الماضية، شهدت بصفتي مسؤولاً سابقاً في الأمم المتحدة، والآن بصفتي مديراً تنفيذياً للمدينة، التزاماً مستمراً من سموه وكلي ثقة بأن هذا الالتزام سيستمر في المستقبل». ولممثلي شركاء وأصدقاء المدينة، قال المدير التنفيذي: «نعمل معاً لأننا تبنينا جميعاً الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة وهو الشراكات من أجل الأهداف، ولأننا نعلم أنه لا يمكن لأي منظمة البقاء أو العمل بمفردها، فأنتم هنا الليلة لأن كل واحد منكم يناصر العمل الإنساني من حيث التواصل، النقل، الإمداد، التعليم والمعلومات وبطريقة فريدة من أجل الإنسانية».

وقال: «قبل شهرين، قلنا في اليوم العالمي للعمل الإنساني، إن المهمة تتطلب قرية لدعم الأشخاص الذين يعيشون في أزمة إنسانية، ووجودكم اليوم يؤكد ذلك، فالأمر يتطلب المئات، إن لم يكن الآلاف من الأفراد والكيانات والشركات والمنظمات الفريدة التي تعمل معاً لإنجاز مهمة إنسانية بشكل صحيح».

وأضاف: «نتوج الليلة جهود عام استثنائي كان حافلاً بالعمل الجاد والإنجازات، وكان من المستحيل تحقيق أي من ذلك لولا العمل الدؤوب والمساهمات من قبل شركائنا، ولحسن الحظ، كنتم مخلصين في توفير الدعم، وممتنون أيضاً للدعم الفعال الذي تلقيناه من وسائل الإعلام، إذ سلط الصحفيون المحليون والدوليون الضوء على أهمية عملنا الإنساني، مع إبقاء التركيز والاهتمام على احتياجات السكان المتضررين، وكانوا معنا أحياناً في رحلات الإغاثة إلى بعض المناطق المتضررة».

طباعة Email