دشّن التدريب البحري لطلبة «الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا»

حاكم الشارقة يوجه ببدء المرحلة الـ3 من منظومة التأمين الصحي

ت + ت - الحجم الطبيعي

وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بالبدء في المرحلة الثالثة من منظومة التأمين الصحي، والتي تشمل إضافة والدي الموظف المواطن في حكومة الشارقة وشرطة الشارقة، وشمول العلاج المجاني بمستشفى الجامعة لكافة مواطني الشارقة من عمر 55 سنة فما فوق.

جاء ذلك خلال لقاء سموه أمس بعدد من رؤساء الدوائر الحكومية، وذلك في دارة الدكتور سلطان القاسمي.

وسيبلغ عدد المستفيدين من المرحلة الثالثة لمنظومة التأمين الصحي أكثر من 50 ألف مستفيد من مواطني إمارة الشارقة، وتأتي بعد المرحلة الأولى التي شملت توفير التأمين الصحي لموظفي حكومة الشارقة، والمرحلة الثانية التي تم فيها توفير العلاج المجاني لكبار السن في مستشفى الجامعة بالشارقة.

حياة كريمة

وتناول الاجتماع عدداً من الموضوعات الحكومية التي من شأنها تطوير الخدمات وتوفير سبل الحياة الكريمة من خلال العديد من المبادرات والبرامج الاجتماعية والاقتصادية والصحية.

كما تناول اللقاء الحديث حول سياسات الموارد البشرية وتوفير الوظائف للمواطنين من أبناء وبنات إمارة الشارقة، مؤكداً سموه أولوية ملف التوظيف لديه ومتابعته المباشرة لتوفير فرص وظيفية أكبر وتعزيز العيش الكريم لدى الأسرة في الشارقة.

إلى ذلك، أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على الاهتمام الكبير بطلبة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري خلال دراستهم بشكل عام، وفترة تدريبهم العملي في السفن داخل البحر بشكل خاص، مما يعكس رؤية سموه في أن يكون الخريجون والخريجات على أعلى المستويات الأكاديمية والتطبيقية.

جاء ذلك في كلمة سموه، أمس، خلال تدشين التدريب البحري لطلبة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالتعاون مع هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، وذلك في ميناء خالد بالشارقة.

اجتهاد

وأشار سموه خلال كلمته إلى أهمية انطلاق مرحلة التدريب العملي.. قائلاً: «إن هذا اليوم مناسبة عظيمة كنا ننتظرها طيلة هذه السنوات التي مرت، وهي بداية دخولكم البحر الذي شاهدتموه على أجهزة المحاكاة في الكلية، أو في دفاتر الدراسة، والآن ستتعاملون معه مباشرة».

وأوصى صاحب السمو حاكم الشارقة الطلبة بالجد والاجتهاد وعدم التهاون في التعلم، والتحلي بالصبر، وذلك بسبب كثرة كوارث البحر، مؤكداً سموه ضرورة اليقظة في التعامل مع التدريب البحري.

تأهيل

وأعرب سموه عن أمنياته بأن يكون طلبة الأكاديمية على أعلى المستويات عبر الاستفادة من كافة الموارد التعليمية المتاحة، من التدريب والدراسة، مما يؤهلهم تأهيلاً متميزاً، ليكونوا رمزاً للآخرين يُضرب بهم المثل، ويجعل المؤسسات العاملة في المجال البحري تعتمد عليهم ككوادر مؤهلة لوظائف المهندسين والقادة والمرشدين البحريين.

وأشار سموه إلى متابعة سموه لسير التدريبات لطلبة الأكاديمية من خلال التواصل المباشر مع المسؤولين عن التدريب، متمنياً سموه لهم التوفيق والنجاح والتفوق والعودة بسلام.

وكان حفل التدشين قد استهل بالسلام الوطني للدولة، بعدها أدى طلبة الأكاديمية عروضاً استعراضية متنوعة.

وأمضى الطلبة الذين سيبدأون تدريبهم العملي البحري، مدة سنتين من الدراسة النظرية في الكلية والتعلم خلالها على أجهزة المحاكاة والمختبرات وورش العمل، حتى الوصول إلى مرحلة التدريب العملي البحري الذي سيؤهلهم للعمل على جميع أنواع السفن التجارية كنقل الركاب وسفن الحاويات وناقلات النفط والغاز، إلى جانب التدرب على التعامل مع التحديات الملاحية وتحديات الطقس وتقلب الأحوال الجوية وغيرها من معطيات الواقع العملي في عرض البحر.

طباعة Email