ثاني الزيودي: الأرقام التاريخية للتجارة انعكاس واقعي لرؤية القيادة باقتصاد مرن ومستدام

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية: إن التجارة الخارجية غير النفطية للدولة نمت بنهاية الربع الثالث من العام 2022 بنسبة 19 % لتصل إلى 1.63 تريليون درهم، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لافتاً إلى أن إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للدولة خلال 2022 سيتخطى تريليوني درهم بفارق كبير، مقابل 1.9 تريليون درهم بنهاية العام 2021.

وأشار معالي الدكتور ثاني الزيودي، في حوار مع «وام»، إلى أن توجيهات ورؤية القيادة الرشيدة باقتصاد مرن ومستدام تحققت بأرقام استثنائية برزت خلال الأشهر التسعة الماضية من العام 2022، إذ بلغت قيمة الصادرات بنهاية الربع الثالث ما قيمته 275 مليار درهم بنمو 9 %، كما سجلت إعادة التصدير نمواً بلغ 22 %.

وأوضح أن الأرقام والبيانات أظهرت أن السياسات والتشريعات والعلاقات الاقتصادية والاتفاقيات التي تم توقيعها بدأت تجني ثمارها محققة نتائج إيجابية على أرض الواقع، لافتاً إلى نجاح الدولة في توفير أفضل البيئات الاستثمارية في العالم وإطلاق البوابة الموحدة للاستثمار وتنمية الصادرات في عشرة أسواق عالمية ضمن برنامج «10X10» عبر الشركات التجارية الشاملة.

وتابع الزيودي: «تجاوزنا في أقل من عام النسب المستهدفة بزيادة التبادل التجاري بنسبة 10 % من الدول التي تم إدراجها ضمن قائمة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، إذ تجاوز معدل النمو في التبادل التجاري خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري مع الشركاء التجاريين المستهدفين معدل 10 % وصولاً إلى 37 % في بعض الدول».

وأشار إلى الهند كمثال على النتائج الإيجابية لاتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، إذ ارتفع حجم التبادل التجاري بنسبة 19 %، وخلال فترة دخول الاتفاقية حيز التنفيذ من مايو وحتى نهاية سبتمبر بلغ معدل نمو التبادل التجاري بين الإمارات والهند 23 %، ليصل إجمالي التبادل التجاري بنهاية الربع الثالث من العام الجاري حوالي 79 مليار درهم.

وأضاف: مع دخول اتفاقيات الشراكة مع إندونيسيا وإسرائيل حيز التنفيذ، وأيضاً الانتهاء من اتفاقيات التفاوض الحالية، ستظهر الأرقام تحقيق المستهدفات والمؤشرات الوطنية، لافتاً إلى تنوع عدد الأسواق التي تتعامل معها الإمارات.

ثمار إكسبو

وقال الزيودي: «إننا نقطف ثمار إكسبو 2020 دبي، حيث نبّه إكسبو العالم إلى أهمية الإمارات بوصفها مركزاً تجارياً عالمياً، وعقب انتهاء فعاليات إكسبو في مارس الماضي بدأ تدفق التجارة والعديد من السلع والخدمات من بعض البلدان للمرة الأولى».

وتابع: «نركز أيضاً على قطاع الخدمات بشكل رئيس، بحيث نضمن تصدير الخدمات لكافة مناطق العالم»، مؤكداً استمرار الإمارات في ترسيخ مسيرتها التنموية ومكانتها الريادية على خريطة التجارة العالمية من خلال الشراكات الاستراتيجية الشاملة واعتماد الإمارات بوابة رئيسة لتدفق التجارة والخدمات اللوجستية لدول العالم.

طباعة Email