حمدان بن محمد رؤية طموحة تقود مستقبل دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

يقود سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مسيرة استشراف المستقبل وتطور العمل الحكومي في إمارة دبي، انطلاقاً من نهج وفكر وفلسفة المدرسة المتفردة في الإدارة والقيادة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تخرج فيها سموه والنهج الذي تعتمده هذه المدرسة في التخطيط الاستباقي واتباعها استراتيجية شمولية أساسها بناء الإنسان وصناعة قادة الغد، إذ تعتبر هذه المدرسة مصدر الإلهام لرؤية وخطط وطموحات الإمارة لتتبوأ الصدارة في التنافسية العالمية كافة القطاعات.

وأرسى سمو ولي عهد دبي نموذجاً يحتذى به في القيادة، وبات نهج سموه في الإدارة منارة في تغيير الحاضر وصناعة المستقبل تنهل منها الأجيال مبادئ الريادة وسبل الوصول إلى المراكز الأولى في شتى المجالات.

نهج

وترجم سموه النهج القيادي والرؤية التي تعلمها في مدرسة والده فكراً وعملاً، في بناء دبي المستقبل لتبقى الرقم واحد، وانعكس ذلك في تحسين مستوى الخدمات العامة في دبي، لتكون من ضمن الأفضل في العالم وتمكين الجهات الحكومية من رفع مستوى خدماتها إلى مستوى تنافسي عالمي، وحرص سموه على إطلاق المبادرات والبرامج والتوجيهات والجوائز التي أذكت روح التنافس بين دوائر حكومة دبي وحفزتها لتقديم الأفضل عبر تقييم خدماتها، وتمكين القدرات البشرية اللازمة للارتقاء بالخدمات المقدمة في الإمارة إلى مستويات غير مسبوقة، ونشر تطبيقاتها الرائدة عالمياً، إلى جانب الاستمرار في تطوير وطرح أدوات وأنظمة استراتيجية ذكية لتقييم واقع تقديم الخدمات العامة في دبي، ما أحدث نقلة نوعية في العمل الحكومي في إمارة دبي، التي باتت منارة يهتدي بها الكثير من المدن على مستوى المنطقة والعالم.

فريق واحد

وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على العمل بروح الفريق الواحد وبث الطاقة الإيجابية في بيئات العمل في حكومة دبي ما انعكس إيجاباً على رفع الإنتاجية ووضع أهداف طموحة والعمل بدأب على تحقيقها، وأسهم سموه في تعزيز ريادة دبي عالمياً عبر إطلاق مبادرات خلاقة، وقرارات وتوجيهات مباشرة، تصدرت أولوياتها سعادة الإنسان وتحقيق رخائه ورفاهيته، وبناء مستقبل دبي بغية الوصول بالإمارة إلى المراكز الأولى في جميع المجالات، من خلال قيادة سموه وإلهامه لفريق عمله في حكومة دبي، والإشراف المباشر على وضع خطط التنمية الاستراتيجية الشاملة ومتابعة تنفيذها، بهدف تحقيق التنمية المستدامة للإمارة، وترسيخ مكانتها كمركز عالمي على صعيد المال والأعمال والتجارة والسياحة والخدمات، والوصول بدبي إلى مراكز متقدمة في سباق الريادة العالمية.

متابعة

كما يحرص سمو ولي عهد دبي على متابعة الشأن العام بدقة، ويتميز بحضور كبير في مختلف مواقع العمل الوطني، والالتقاء بالمواطنين من دون أية حواجز أو قيود، والعمل على متابعة شؤونهم وقضاياهم وحتى مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، على الرغم من كثرة مشاغله وضخامة المسؤوليات الملقاة على عاتقه، واكتسب سموه العديد من التجارب الثرية منذ سنواته الأولى وقربه الدائم من مركز صنع القرار، حتى أصبح قائداً ملهماً للشباب الإماراتي والعربي، من خلال أعماله وعطائه وإنجازاته التي عززت مكانة دبي عالمياً.

وأطلق سموه من خلال ترؤسه للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، العديد من الاستراتيجيات والمبادرات، التي أسهمت في جعل حكومة دبي رائدة عالمياً في العمل الحكومي، ما حقق أثراً إيجابياً على المجتمع في إمارة دبي، وكان لسموه دور بارز وأكثر شمولية في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التنموية والمستدامة، وكان سموه وراء وضع وإرساء العديد من خطط التنمية المستدامة في الإمارة، وترسيخ مكانة دبي ضمن مصاف المدن الأكثر ريادة في مجال الخدمات الحكومية وتقديم خدمات عالمية المستوى.

ويقود سموه رسم السياسات العامة لحكومة دبي في مختلف المجالات، وتطوير الخطط الإستراتيجية والإشراف على تنفيذها، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وتصميم خدمات الحكومة بشكل يواكب تطلعات الإمارة ورؤيتها للمستقبل، وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة، ومركزاً اقتصادياً رئيساً في المنطقة.

طباعة Email