عرض احتفالات عيد الاتحاد الـ51 بأبوظبي متاح حتى 11 الجاري

ت + ت - الحجم الطبيعي

يتواصل العرض المتميز للاحتفال الرسمي بعيد الاتحاد الـ51 والذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حتى 11 من ديسمبر.

ويقدم العرض قصصاً متميزة عن رواد ملهمين عبر الأجيال ومن شتى المجالات بعروض خلابة ذات تقنيات فريدة، وأسلوب سرد ثري ومؤثر عن حاضر وطموحات الدولة، مستلهمة من الثقافة العريقة.

ويبدأ العرض بمشهد يأخذ الجمهور في رحلة عبر الزمن، إذ يظهر نفق الزمن وقد توضحت فيه ملامح بوابتين كبيرتين مضيئتين تشيران إلى الماضي والمستقبل، زيّنت كل منهما بـ51 ضوءاً تمثّل أعوام تاريخ دولة الإمارات حتى اليوم.

ويتحول نفق الزمن ليقدم اثني عشر عرضاً منوعاً عن جيل الرواد الملهمين الذين قدموا إسهامات كبيرة في سبعة مجالات رئيسة وهي: العلوم البحرية، والبيئة، والزراعة، والفضاء، ووسائل النقل، والطاقة الشمسية، والتعليم.

استعراض مبهر

ويقدم نفق الزمن عروضاً خلابة تتحدث عن كل مجال، ففي مشهد أعماق زرقاء، يتحول نفق الزمن إلى أعماق مياه زرقاء مع استعراض مبهر للكائنات البحرية التي تجوب أعماق مياه دولة الإمارات العربية المتحدة مثل الحوت القرش، وسمك المنشار الأخضر، وأسماك قرش رأس المطرقة، والسلاحف البحرية الخضراء، وأسماك الشَفانين العُقابية، وأطوم البحر، وسمك الزريدي الذهبي، وسمك الشعري ضمن مشهد خلاب يجسّد عمق الحياة البحرية وتنوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي مشهد متميز آخر وهو مسارات الاتحاد، يشهد الجمهور صوراً متحركة للقطار على البوابات ثم ينبثق القطار الفعلي متحركاً داخل النفق في أثناء العرض. ويعد مرور قطار الاتحاد الذي يبلغ طوله 42 متراً في العرض، أول رحلة قطار ركاب على الإطلاق في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويأخد مشهد بين الأرض والسماء الجمهور ليشاهدوا شتلات حقيقية لشجرة القرم (المنغروف) وأشكال طيور الشاه والحنكور. وفي مشهد من السماء إلى الفضاء يتحول النفق إلى لوحة فنية تأخذ الجمهور في رحلة بصرية خلابة تستحضر الماضي وصولاً إلى حاضر الدولة في مشاهد عن أسلاف دولة الإمارات الذين استهدوا بالنجوم في السماء، وصولاً إلى حاضر الدولة وجهودها في اكتشاف الفضاء.

ويقدم العرض نسخاً طبق الأصل من الأقمار الصناعية دبي سات 1، ودبي سات 2، وخليفة سات، بالإضافة إلى نسخة طبق الأصل من مسبار الأمل.

ويقدم بعدها العرض عملاً تركيبياً آسراً يرمز إلى تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة الزراعية للمستقبل. ويضم مشهد مستقبل الزراعة أكثر من 20,000 ألف نبتة، ومن ذلك نباتات صالحة للأكل في دولة الإمارات.

ويتبع هذه المشاهد، عرض ممتع لمسيرة ينضم إليها مئات الأطفال، في مشهد يستحضر احتفالات الإمارات في الأعوام السابقة بعيد الاتحاد، وعلى أنغام أغنية «دارنا»، الأغنية الرسمية للاحتفال الرسمي لعيد الاتحاد الـ51 لدولة الإمارات، ويختتم العرض بمشاركة أكثر من 200 مؤدٍّ لفن العيالة التقليدي الذي يجسّد التراث الإماراتي الغني ويرمز إلى الوحدة والتماسك.

طباعة Email