توفير منظومة قانونية وتعليمية وسكنية واقتصادية متكاملة

سعادة المواطن أولوية في استراتيجية القيادة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ارتبطت استراتيجية القيادة الرشيدة للدولة في تحقيق السعادة للمواطن الإماراتي بمرتكزات مادية ومعنوية، إذ اتخذت كافة الإجراءات التي تمنح المواطن حياة ميسرة رغدة، فوضعت مصلحة المواطن نصب أعينها لدى اتخاذ أي قرار أو توجه، فكانت سعادته محوراً مهماً وأولوية قصوى في هذه الاستراتيجية.

ورأت نخب مجتمعية أن الإمارات تقرن القول بالفعل في تحقيق مقولة «أسعد شعوب الأرض»، وتسعى جاهدة لتطبيقها على أرض الواقع في شتى القطاعات والمجالات.

وقال الدكتور محمد حمدان بن جَرْش: إن دولة الإمارات اتخذت خطوات مهمة في سبيل التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال تعليم وتدريب وتأهيل مواطني الدولة، لأداء دور رئيس في ذلك المجال، الأمر الذي انعكس على تبوؤ الدولة مراتب متقدمة في المؤشرات الدولية الخاصة بالمعرفة والابتكار، ما يؤهلها لأن تصبح أكثر دول المنطقة استعداداً للمنافسة عالمياً.

وأضاف: في مجال التدريب البشري وإعداد المجتمع المحلي لمجتمع المعرفة فإن من أهم العوامل القائمة على دفع عجلة التطوير المستدام هو إيجاد البيئة الإبداعية وتطوير الكوادر الوطنية، مشيراً إلى سعي القيادة الرشيدة إلى بناء مجتمع يسوده الأمن والأمان، حيث خطت خطوات هائلة في جهودها الهادفة إلى توفير الطمأنينة والسلامة حتى باتت واحة للأمن والأمان، كما تسعى دولة الإمارات دائماً لتعزيز جودة حياة المواطنين، ما انعكس في زيادة ملحوظة في عدد المساكن المنجزة، وإجمالي المبالغ المصروفة على المنح والقروض السكنية الاتحادية.

حياة كريمة
وأكد سعيد علي نقيب، رئيس نيابة في نيابة دبي، حرص القيادة الرشيدة على توفير حياة كريمة لأبناء الوطن بما يضمن توفير منظومة متكاملة قانونية وتعليمية وسكنية واقتصادية، مشيراً إلى أن الحكومة حريصة في كافة قراراتها وخططها على دعم المواطن وتوفير الرفاه له، وهو الأمر الذي يبشر بـ50 عاماً مقبلة قوامها البناء والعمل الجاد لصالح أبناء الإمارات.

وأضاف أن الدعم الذي يتلقاه المواطن على صعيد توفير فرص العمل في كل القطاعات ومنحه الأرض والمسكن وتوفير الأمن المجتمعي وتوطين وتطوير الكفاءات المستقبلية جعل من السعادة والإيجابية أسلوب حياة يجعله على الدوام مرفوع الهامة، محفوظ الكرامة، ليصبح بالسعادة المتدفقة منه بؤرة للطاقة الإيجابية التي تنعكس على عملية التنمية المستدامة في الإمارات.

مواكبة المتغيرات
وذكر الدكتور سالم النار الشحي، عضو المجلس الاتحادي الوطني السابق، أن القيادة الرشيدة رسخت نهج السعادة بين جميع أفراد المجتمع، من خلال بناء الإنسان وتسخير كل ما من شأنه تطوير وصقل مهاراته لتمكينه من مواكبة المتغيرات المتسارعة وإيجاد الحلول للتحديات المستقبلية من خلال بيئة غنية بمقومات النجاح والإيجابية والرفاهية، ووفرت له سبل النجاح العلمي والعملي، حيث جعلت قيادتنا الرشيدة نهج السعادة ركيزة أساسية للحياة اليومية من خلال توفير أفضل مستويات العيش الكريم للمواطن والمقيم، حتى أصبحت دولة الإمارات اليوم واحدة من الدول التي تحتل المراتب الأولى في مؤشر السعادة، ونموذجاً عالمياً للتسامح، وتعزيز القوى الناعمة، وعلينا -نحن الشعب الإماراتي- رد الجميل وتأكيد الولاء لهذا الوطن وقيادته الرشيدة، من خلال مواصلة العمل والتفوق، كل من موقعه لرفعة بلادنا ودوام أمانها واستقرارها وتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة والمستقبل المشرق للأجيال القادمة.

وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات سعت منذ اليوم الأول لعصر الاتحاد في تحقيق النهضة الشاملة التي ترتكز على أبناء وبنات الإمارات، من خلال الاستثمار في التنمية البشرية، وتوفير السكن العصري، إيماناً من قيادتنا الحكيمة التي لا تدخر جهداً من أجل توفير متطلبات واحتياجات شعبها وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة من خلال اتباع طريق السعادة، لتمضي دولتنا في ترسيخ نهج ثقافة السعادة والإيجابية، من خلال تسخير كافة الإمكانات لبناء مجتمع آمن يحظى جميع أفراد الشعب من مواطنين ومقيمين وسياح بالسعادة والرخاء والرفاه، استناداً إلى مبادئ سيادة القانون والعدالة والإنصاف.

نهضة حضارية
وأشارت منال الجوهري إلى أن قوة الأمم تنبع من سعادة شعوبها، ونهضتها الحضارية ترتكز على ما يحظى به أبناؤها من استقرار ودعم وتأمين مقومات الحياة الكريمة واستدامتها وتعزيز جودة الحياة في وطننا الشامخ، فإن كل ما يتعلق بالمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات وتطلعاتهم ومستوى رفاهيتهم أولوية استراتيجية مطلقة، هكذا رسخت القيادة الرشيدة العلاقة بين القيادة والشعب القائمة على تلاحم ونهج تتجلى فيه روح اتحادنا العظيم.

طباعة Email