قالوا في الاتحاد

القنصل الصيني لـ«البيان»: الإمارات نموذج يحتذى

ت + ت - الحجم الطبيعي

نيابة عن أكثر من 300 ألف صيني يعيشون ويعملون على أرض دولة الإمارات، رفع لي شيونغ يانغ القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي أسمى آيات التهاني لدولة الإمارات حكومة وشعباً بمناسبة عيد الاتحاد الـ51، متمنياً لها دوام الرفاهية والاستقرار ومزيداً من الازدهار، مؤكداً أن الصين والإمارات تتمتعان بتاريخ طويل من علاقات التعاون الودي البناء.

وقال: إن الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة، نجحت في السيطرة على الجائحة الصحية التي شهدها العالم، وتمكنت بفضل رؤيتها الحكيمة من تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي بل شهدت كل هذه القطاعات تطوراً سريعاً، لتصبح بذلك نموذجاً يحتذى به في السيطرة على الوضع الوبائي والتطور الاقتصادي في المجتمع الدولي.

وأضاف: إن دولة الإمارات أصبحت عضواً مهماً في المجتمع الدولي يتمسك بتعددية الأطراف والمسؤولية الدولية في تقديم إسهامات مستمرة للسلام والتنمية الإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن العلاقات الصينية الإماراتية تشهد اليوم حقبة تاريخية وخاصة، إذ تدعم كل دولة الأخرى في المحافل الدولية والإقليمية.

وأكد القنصل العام لجمهورية الصين أنه بفضل الرؤية بعيدة المدى والإدارة الحكيمة لجمهورية الصين ودولة الإمارات، على مدى 38 سنة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تعززت الثقة السياسية المتبادلة وحققت نتائج مثمرة في التعاون الاقتصادي والتجاري وازدهرت التبادلات الثقافية الإنسانية، ودخلت الشراكة الاستراتيجية الشاملة «مئة سنة» بين الصين والإمارات إلى أفضل فترة في التاريخ.

تعاون استراتيجي

وقال: إن الإمارات استطاعت تحقيق أعمق وأوسع مجال تعاون مع جمهورية الصين، ما أثمر نتائج مذهلة انعكست إيجاباً على تحقيق رفاه الشعبين، وأصبحت العلاقات بين البلدين نموذجاً للتعاون الاستراتيجي في مختلف المناطق والثقافات.

وأضاف: إن دولة الإمارات بعد مرور 51 عاماً على الاتحاد تمكنت من تقديم نموذج يحتذى به في التقدم بفضل الرؤية الاستشرافية لحكومتها، وجعلت التعاون التجاري والاقتصادي والتبادل الثقافي بين البلدين رباط الصداقة بين شعبيهما، ويظهر ذلك جلياً في تبادل الزيارات والمحادثات الهاتفية بين رئيسي الدولتين من أجل تحديد اتجاه تطور العلاقات الثنائية، فتم تعزيز المزيد من التعاون بين الطرفين وتطويره إلى مجالات أوسع وأرحب مثل تكنولوجيا الطيران الفضائي والطاقة الجديدة واتصالات 5G والاقتصاد الرقمي وغيرها من المجالات.

وجدد ثقته بأن الصداقة الصينية العربية بشكل عام ستشهد مستقبلاً واعداً في السنوات المقبلة، ولا سميا الصداقة مع الإمارات التي باتت بوابة اتصال بين الصين والمنطقة العربية وأوضح أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين الصديقين حافظت منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية، في عام 1984، على نسق تطور إيجابي سريع ومتواصل حتى ارتقت في عام 2018 إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي أقامها الطرفان في الزيارة التاريخية للرئيس شي جين بينغ إلى دولة الإمارات ثم تلتها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إلى الصين في العام التالي.

وأشار إلى أن التبادل الثقافي والتعليمي جزء مهم من التعاون بين بلاده ودولة الإمارات، لافتاً إلى أن للمدرسة الصينية في دبي أهمية فريدة فتُعد أول مدرسة صينية أسست في الخارج بدعم من الحكومة الصينية، وبدعم وجهود محمودة من القيادة الرشيدة في الإمارات وحكومة دبي.

أكبر جالية

ولفت القنصل العام الصيني إلى أن الإمارات تحتضن أكبر جالية صينية في المنطقة وتجاوز عددها 300 ألف مواطن صيني يقيمون في أمن وسلام في دولة الإمارات، والجزء الأكبر من أفراد الجالية في إمارة دبي يعملون في العديد من الشركات الصينية الحكومية والخاصة وجميعهم يتمتعون بطاقة إبداعية.

طباعة Email