مسؤولون: الإمارات تدخل عامها الـ 51 بإنجازات تاريخية تؤسس لمستقبل زاهر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون أن دولة الإمارات تدخل عامها الـ 51 بإنجازات تاريخية تؤسس لمستقبل زاهر.

وقال معالي علي سعيد النيادي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: «إن عيد الاتحاد يعد مناسبة وطنية باقية في وجدان أبناء الوطن وشعبه بأطيافه كافة، وفيه يتم الاحتفال بما تحقق من إنجازات متسارعة ومستمرة على مر السنين رسخت مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية، ووقفة استشرافية للنظر إلى وجهات جديدة للإنجازات والإسهامات الجديدة للدولة، التي أثبتت مكانتها العالمية وريادتها الإقليمية بالازدهار والتنمية العظمى».

وأكد النيادي أن الإمارات تسير على نهج ثابت ورصين وبخطى حكيمة لتستمر في نهضتها ورفعتها، تحت قيادة حكيمة تضع الإنسان وشعب دولة الإمارات من أمن واستقرار وسعادة على رأس أولوياتها، مضيفاً أن شعب دولة الإمارات المخلص يجدد الولاء والعهد لقيادته الرشيدة لأن يكون العين الساهرة على هذا الوطن المعطاء، وأن يقدم كل غالٍ ونفيس له، وأن يمثلها خير تمثيل في كافة المحافل الدولية وفي كل مكان وزمان.

نجاح

وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «إن دولة الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو المزيد من النجاح والتقدم في شتى المجالات، مستندة إلى الأسس المتينة التي أرساها الآباء المؤسسون وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما».

وأضاف: «إن قيادة دولة الإمارات ومنذ قيام الاتحاد وضعت المواطن الإماراتي في أعلى سلم أولوياتها، وهيأت للمواطنين كل السبل للتعلم والتدريب لقيادة العمل الحكومي في جميع مؤسسات الدولة، وقد أثبت أبناء الإمارات جدارتهم في الميادين كافة، واستطاعوا الوصول إلى المريخ وإطلاق العديد من الأقمار الاصطناعية، وحققوا إنجازات مهمة في مجال الفضاء، وكذلك في مجال الطاقة النووية من خلال تشغيل أبناء الإمارات وإدارتهم لمحطة الطاقة النووية في براكة وإنتاج الطاقة النظيفة».

وأوضح أن دولة الإمارات حققت في ظل الاتحاد ازدهاراً قل نظيره، بسواعد أبنائها، ورسخت مكانتها إقليمياً وعالمياً في المرتبة الأولى في مختلف مؤشرات التنمية.

وقال المستشار علي محمد البلوشي، النائب العام لإمارة أبوظبي: «في عيد اتحاد الدولة، نستذكر تاريخاً حافلاً بالإنجازات الكبيرة، والنجاحات الرائدة، والمواقف المشرفة لدولتنا الحبيبة في مختلف الميادين، وجهود الآباء المؤسسين حينما اجتمعت كلمتهم قبل 51 عاماً لتشييد صرح الاتحاد وإصرارهم وعزيمتهم وأوصلوا الدولة إلى المكانة المرموقة التي أصبحت عليها اليوم على الصعيدين الإقليمي والدولي».

علامة فارقة

وأكد اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي، أن الثاني من ديسمبر عام 1971 سيظل مترسخاً في ذاكرة أجيال الوطن، وسيبقى علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، وشاهداً على إرادة وعزيمة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين، طيب الله ثراهم.

وأشاد بالدعم الكبير والتوجيهات المستمرة من القيادة الرشيدة لمسيرة التحديث والتطوير لشرطة أبوظبي، بما يعزز جهودها في تحقيق المزيد من الريادة والتنافسية للحفاظ على إمارة أبوظبي كواحدة من أكثر المدن أماناً في العالم، وترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار والسياحة ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز مؤشرات الشعور بالأمان، وتعزيز الثقة والشراكة مع المجتمع.

وقال اللواء سيف الزري الشامسي القائد العام لشرطة الشارقة: «إن الاحتفال بعيد الاتحاد يأتي ليجسد كل القيم التي أسهمت في ترسيخ ركائز الاتحاد الذي دعا إليه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وآمن بفكرته وسعى إلى تحقيق حلمه وعمل على بناء صرحه الشامخ بدعم واستجابة إخوانه مؤسسي الاتحاد الذين سهروا على قيام الاتحاد ودعوا شعبنا العظيم إلى الالتفاف تحت رايته والتمسك بمبادئه وأهدافه التي قامت عليها نهضة الوطن وتقدمه وخيره ورخاؤه».

صدارة

وأكد اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي أن دولة الإمارات استطاعت خلال الـ 5 عقود الماضية ومنذ انطلاقة المسيرة المباركة للاتحاد، ترسيخ موقعها في صدارة الدول الأكثر تمتعاً بالأمن والأمان والازدهار بفضل الفكر المستنير للوالد المؤسس وإخوانه من الآباء المؤسسين.

وقال: «إن دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي بكل اقتدار وقوة وعزيمة نحو آفاق غير مسبوقة من الريادة والتفوق في كافة مجالات التنمية والتطوير والتميز لترسيخ مكانتها المتقدمة التي وصلت إليها خلال العقود الـ 5 الماضية كإحدى أكثر دول العالم تقدماً وازدهاراً وأكثرها استقراراً وتحضراً».

مسيرة

وأكد المستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، أن عيد الاتحاد يظل رمزاً وشاهداً على مسيرة حافلة بالإنجازات على مدى 51 عاماً، عززت مكانة دولتنا مقصداً عالمياً، في ظل قيادة حكيمة استشرفت المستقبل وحددت ملامحه برؤية طموحة تواكب التطورات والمستجدات لضمان استدامة التنمية في مختلف المجالات، من أجل بناء غدٍ مشرق للأجيال المتعاقبة.

وقال الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية إن ما قدمته دولة الإمارات على مدار الـ 51 عاماً الماضية هو نتاج عمل دؤوب وتوجيهات سديدة من قيادتنا الرشيدة على مدار خمسة عقود حتى اليوم.

وأردف: «نحتفل بعيد الاتحاد لهذا العام، ووطننا يواصل المضي قدماً في مسيرته للارتقاء بجودة حياة أبنائه، وترسيخ مكانته إقليمياً وعالمياً؛ كدولة تعتمد رسالة السلام والتسامح والعمل الدبلوماسي كمنهج أساسي لها».

طباعة Email