أكاديميون: تتويج لجهود نصف قرن من تمكين الكفاءات الوطنية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أكاديميون أن عيد الاتحاد تتويج لجهود نصف قرن من تطوير وتمكين الكفاءات الوطنية. وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إن قيام الاتحاد مهد الطريق نحو بناء دولة عصرية وضعت تمكين مواردها البشرية في صدارة أولوياتها، وأكدت أن الاهتمام بالتطوير المستمر لأبناء الوطن هو الأساس نحو مواصلة النجاحات، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في جميع القطاعات.

وأضاف: إعلان الاتحاد محطة فارقة وحدث مفصلي تحقق بفضل حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بالوطن في سبيل ازدهار البلاد ورفعتها، وبفضل التفاف إخوانه الآباء المؤسسين الذين آمنوا بنهج الاتحاد.

وإننا اليوم وبعد مرور 51 عاماً من تلك اللحظة ما زلنا نصنع الإنجازات في شتى الميادين ونحصد ثمار نصف قرن من العمل الدؤوب والرؤية الطموحة التي رسمتها القيادة الرشيدة وحملها شعب الإمارات لنعبّر من خلالها عن ولائنا وانتمائنا لوطننا الغالي. 

ومن جانبه قال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: نستذكر في عيد الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين، حين قال لهم: نريد التراث، ولكن نريد الحضارة، نريد العراقة، ولكن نريد الحداثة، نريد الأصالة، ولكن نريد التجديد، وكان الاتحاد هو الجواب الوحيد على كل ذلك، فقال: فليكن الاتحاد، قالوا:

نعم، ليكن الاتحاد، وهكذا ولدت دولة الاتحاد. وفي هذه المناسبة الوطنية الأغلى على القلوب، نعاهد حكامنا الكرام على مواصلة مسيرة الاتحاد المظفرة نحو الريادة العالمية.

وبدوره قال الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: أضحت دولتنا عنواناً للحضارة والتقدم، للسعادة والإنسانية، للسلام والقيم النبيلة، ونحتفي بكل فخر واعتزاز وقد أضحى علم دولتنا يزين الإنجاز تلو الآخر إلى أن غدت الإمارات أيقونة عالمية في التخطيط والإدارة والطموح والابتكار للمستقبل. 

وإلى ذلك قالت الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص: إن عيد الاتحاد يشكل منعطفاً تاريخياً، وذكرى غالية في وجدان المجتمع الإماراتي، استناداً إلى مفاهيم الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الرشيدة، إضافة إلى القيم والأسس الراسخة التي أرسى قواعدها الأجداد والآباء المؤسسون.

وثمّنت دور المؤسسات التعليمية في إحياء هذه المناسبة من خلال الفعاليات والأنشطة الوطنية الهادفة، التي تسهم في تعزيز مفاهيم الهوية الوطنية للطلبة، وتنمية روح الانتماء والولاء للوطن والارتقاء بثقافة العمل بروح الفريق الواحد.

طباعة Email