حمدان بن زايد: عيد الاتحاد الحادي والخمسين احتفاء بمسيرة حافلة بالإنجازات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة أن عيد الاتحاد الذي نحتفل به في الثاني من ديسمبر من كل عام يمثل فرصة مهمة نستذكر من خلالها ذلك اليوم الذي شكل قبل 51 عاما علامة فارقة في تاريخ الوطن والشعب فكان الأساس المتين لقيام دولة الامارات والتي قادها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإخوانه المؤسسين برؤية حكيمة مكنتهم من تأسيس دولة حديثة تمتلك كل مقومات النهضة الحضارية والتنموية.

وقال سموه - في كلمة وجهها عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة عيد الاتحاد الحادي الخمسين - إن الإنجازات التي حققتها الدولة خلال مسيرة البناء والتنمية شملت جميع مجالات الحياة ونرى نتائجها اليوم من خلال المكانة الرفيعة التي استطاعت الدولة أن تحققها على الصعيدين العربي والدولي.

وأكد سموه أن المسيرة الاتحادية تتعزز بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأضاف سموه أن طموح دولة الإمارات لا حدود له ويمتد من الأرض حتى الفضاء من خلال استراتيجية حكومية مبتكرة ومتكاملة لاستشراف مستقبل القطاعات الحيوية بالدولة في رحلتها الفريدة نحو مئوية الإمارات 2071 ..لافتا سموه إلى أن عيد الاتحاد يمثل مناسبة مهمة للاحتفال بالإنجازات التي حققتها الدولة خلال رحلة البناء والتطوير في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية.. هذه الإنجازات أكسبت الدولة مكانة مرموقة بين الأمم ما يجسد صواب رؤية قيادتنا الحكيمة وطموحها للبناء على هذه المكتسبات.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن الإمارات تمضي قدماً في تعزيز النهج الذي اختطه لحشد الدعم والتأييد للمبادئ الإنسانية العالمية من خلال مبادراتها التنموية ومساندتها المستمرة لضحايا النزاعات والكوارث حول العالم ولم تكتف بساحتها المحلية فقط بل امتدت يد الخير والعطاء إلى كافة أرجاء المعمورة لتعين وتواسي الضعفاء والمحرومين في كل مكان وتشد أزر المنكوبين وتقدم الدعم المادي والمعنوي لهم دون منة أو تفضل بل تعتبر ذلك جزءا من واجبها تجاه عالمها الذي تعيش فيه.

ولفت سموه إلى التقدير العالمي الذي تحظى به الإمارات من قبل الدول والشعوب والمنظمات الإنسانية على ضوء التقارير الدولية الأخيرة التي أظهرت حجم الجهود التي تضطلع بها الإمارات في المجالات الإنسانية والتنموية ووضعتها في مقدمة القوى الخيرة كونها أكبر مانح للمساعدات الإنسانية والتنموية مقارنة بدخلها القومي على مستوى العالم.

وتقدم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في ختام كلمته بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود وإلى شعب الإمارات ومن يقيم على أرضها .. داعيا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة علينا جمعيا بالخير والعزة والفخر.

 

طباعة Email