«جي 42» تستكشف آفاق التعاون لمواجهة القضايا المناخية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد منصور المنصوري، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «جي 42»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، أن الشركة من خلال مشاركتها في قمة «COP27» تحرص على استكشاف آفاق الشراكات والتعاون الكفيلة بمواجهة القضايا المناخية، وبناء جسور التواصل مع مختلف الجهات والشركات من جميع أنحاء العالم، وذلك قبيل استضافة الدولة لمؤتمر «كوب 28» العام المقبل في مدينة إكسبو دبي.

وأشار إلى مشاركة «جي42» في القمة تحت مظلة جناح الإمارات، الذي يستعرض مبادرات الدولة وخططها الرامية إلى التحول نحو الاقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، تعزيزاً لفرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

إمكانات

وذكر أن إمكانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية تلعب دوراً محورياً في التصدي لأكثر التحديات التي يواجهها العالم إلحاحاً في وقتنا الحالي، بما في ذلك التغير المناخي.

وقال المنصوري: كان العالم شاهداً على مساهمة الجهود المشتركة للبشرية والذكاء الاصطناعي في الخروج من جائحة «كوفيد 19»، ونؤمن في «جي42» بقدرة التكنولوجيا على تعزيز جودة الحياة على الأصعدة كافة، ولعل مواجهة تأثيرات التغير المناخي خير مثال على الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا لتحقيق ذلك.

وأوضح، أنه بإمكان التقنيات المتقدمة أن تفتح الأبواب أمام حلول فعالة تسهم في تقليل التأثير البيئي للصناعات المختلفة، مشيراً إلى أن «جي 42» تعمل على تحقيق أقصى حدود الاستفادة من المعرفة والكفاءات المتوفرة في مجال الذكاء الاصطناعي لقيادة الجهود نحو العمل المناخي من خلال تطوير حلول عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك حلول التنقل والمدن الذكية والذكاء الجغرافي المكاني والعلوم البيئية، وتمثل البيانات التي يتم جمعها باستخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم في هذه المجالات مفتاح الوصول إلى حلول فعالة على المدى الطويل.

مجالات

وأفاد المنصوري بأن الشركة تستفيد من إمكاناتها في مجالات الجغرافية المكانية والمدن الذكية والتحليلات لتتصدر مساعي العمل المناخي، مما يعكس التزامها بالمساهمة في بناء اقتصاد منخفض الكربون، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، انسجاماً مع استراتيجية دولة الإمارات، حيث كانت «جي 42» أعلنت العام الماضي تعهدها بدعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، والتي أعلن عنها في مؤتمر «كوب 26» كمبادرة وطنية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. وتعمل «جي 42» والشركات التابعة لها على تعزيز مساعيها لدمج الاستدامة في جميع منتجاتها وخدماتها للمساهمة الفاعلة في منهجية الدولة الرامية لتطوير الحلول العملية لقضايا المناخ.

طباعة Email