رجال دين: الإمارات جسّدت أسمى معاني القيم الإنسانية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد رجال دين أن دولة الإمارات استطاعت إرساء مبادئ التسامح على أرض الواقع وجسدت أسمى المعاني الإنسانية بطريقة فعلية منذ سنوات طويلة، وتصدرت الدول التي يتمتع فيها الجميع بممارسة الشعائر الدينية وحرية العبادة لمختلف الأديان والجنسيات والطوائف، مشيرين إلى أن الدولة استطاعت أن تثبت للعالم قدرتها على إعلاء القيم الإنسانية بين مختلف الأديان والجنسيات، وترسيخ منظومة قيم قائمة على الانفتاح والتسامح، وحفظ الحقوق والعدالة، وحفظ الكرامة البشرية، واحترام الثقافات.

وعبر نيافة الأنبا يوليوس، المشرف على كنائس الخليج، عن شكر وامتنان الكنيسة رعاةً وشعباً لدولة الإمارات قيادة وشعباً على كل الجهود المبذولة والمحبة الباذلة لتوفير أقصى درجات الحرية في ممارسة الشعائر الدينية، مؤكداً أن الإمارات نموذج فريد من نوعه في التسامح والتعامل الإنساني الراقي مع مختلف الجنسيات والأطياف، والدليل على ذلك حرصها على تخصيص دور عبادة لكل الطوائف الموجود وعلى أعلى مستوى من الفخامة لخدمة الجاليات المختلفة.

كما أشاد نيافة الأنبا دانيال، سكرتير عام المجمع المقدس، بروح التسامح والمحبة في الإمارات، موضحاً: «عندما أود أن أعبر عن امتناننا وتقديرنا لهذا البلد الكريم ولكل ما نعيشه ونشعر به في هذا البلد الكريم، أجد الحب هو اللغة الوحيدة التي يفهمها العالم كله فالمحبة هي لغة التواصل التي يفهمها الجميع وتُؤلف قلوب العالم أجمع دون حواجز، والحب هو دائماً لغة الإمارات في كل مواقفها مع مصر والعالم أجمع».

نموذج

وقال القمص يوحنا زكريا، كاهن كنيسة العذراء وأبي سيفين في الشارقة: إن الإمارات أفضل نموذج عالمي في التسامح باحتضانها 203 جنسيات يعيشون على أرضها في تناغم وتآلف، وإن الدولة ماضية في نهجها المنفتح وثوابتها القائمة على التسامح والتعايش، كما رسخت الدولة قيم السلام والتعايش والتسامح حتى غدت أنموذجاً متفرداً ووطناً للمحبة تتوحد وتتآلف فيه القلوب والعقول.

وأضاف أن الإمارات نجحت في أن تكون أفضل نموذج للتعايش الإنساني وتقبل الآخر بكل ما تحمله الكلمة من معان.

وأوضح القمص مرقص اسطفانوس، راعي كنيسة مارمرقص والأنبا بيشوي في دبي، أنه في اليوم العالمي للتسامح، نستذكر إرث زايد الإنساني، ذلك الإرث الخالد الذي حمل قيماً وثوابت ما زالت تتطور وتنمو وتقود جميع خططنا ومبادراتنا، وحولت الإمارات التعدد والتنوع الثقافي الذي تحتضنه على أرضها إلى استثمار فاعل وقيمة مضافة إلى موارد النمو والتقدم والازدهار، وستظل الإمارات دولة محبة معطاء متسامحة.

مقومات

كما لفت القس فيلوباتير حبيب كاهن كنيسة العذراء وأبي سيفين في الشارقة، إلى أن الإمارات تستحق بجدارة أن تكون النموذج العالمي الأفضل في التسامح وإرساء القواعد الإنسانية لما تمتلكه من مقومات وإجراءات فعلية يلمس نتائجها الجميع، مقدماً الشكر الجزيل لقيادة الإمارات على كل ما تبذله لخدمة هذا الوطن، مشيراً إلى أن التسامح صفة أصيلة في الإمارات ونشأت منذ أن أرسى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، قواعدها في الدولة بخطى ثابتة، ونرى أن التسامح في الإمارات حقيقة وليس مجرد حديث وشعارات فقط.

وأكد الحاخام الأكبر للمجلس اليهودي الإماراتي إيلي عبادي رئيس رابطة الجاليات اليهودية في الخليج، أن الإمارات تمارس ما تدعو إليه فعلياً، التسامح ليس مجرد فلسفة في دولة الإمارات، ولكنه أسلوب حياة، مؤكداً أن المجتمع اليهودي يمارس طقوسه بحرية في العديد من الأماكن وبأشكال عدة.

وأشار إلى أن الإمارات موطن التسامح لا شك وأنها أرست مبادئ التسامح وقبول الآخر بين سكانها، وأن هناك العديد من المحاضرات والمؤتمرات التي ترعاها المنظمات المحلية والدولية تدرس وتتحدث عن التسامح الديني وقبول الآخر، ومن المعروف أيضًا أنه لا يُسمح لأي شخص بإهانة أو تشويه سمعة أي فرد أو أي دين أوجنسية أو عرق وأن هناك غرامة مالية كبيرة وعقوبات بالسجن، وهو الأمر الذي يجعل القانون سيد الموقف.

طباعة Email