عمر العلماء: حكومة الإمارات تتبنى تمكين الشباب بحلول الذكاء الاصطناعي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

في لقاء استضاف معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، اطلع أعضاء النسخة الثانية من «برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي»، الذي ينظمه مركز الشباب العربي، على الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات لتعزيز مساهمة الدولة والمنطقة العربية في مجال الذكاء الاصطناعي والبرمجة، والمهارات المستقبلية لتمكين الشباب العربي بقدرات البرمجة وفرصها.

جاء ذلك، عقب توقيع المركز الذي ينظم البرنامج بمشاركة 53 شاباً وشابة من 15 دولة عربية بالشراكة مع مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وكبرى مؤسسات ومنصات التكنولوجيا العالمية، شراكة مع مكتب الذكاء الاصطناعي لتدريب وتمكين الشباب العربي المتميز وربطهم بفرص المستقبل الرقمي ولغات وأدوات البرمجة والتطبيقات المتطورة في اقتصادات ومجتمعات المستقبل الذكية.

اتفاقية

وقّع اتفاقية التعاون معالي عمر بن سلطان العلماء، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب نائب رئيس مركز الشباب العربي.

والتقى معالي عمر بن سلطان العلماء منتسبي الدفعة الثانية من برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث استمعوا منه إلى شرح حول الفرص النوعية الواعدة التي ستوفرها المهارات التخصصية التي يمتلكها الشباب مستقبلاً، خصوصاً في قطاعات الاقتصاد الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والصاعدة.

وأكد معالي عمر بن سلطان العلماء أن حكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تتبنى التكنولوجيا المتقدمة وحلول الذكاء الاصطناعي لاستكشاف فرص جديدة وإيجاد أفضل الحلول للتحديات وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تجربة رائدة

وأشار إلى تجربة دولة الإمارات الرائدة في تعزيز الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأدوات الرقمنة لتحقيق التفوق الرقمي والتقني وتعزيز تنافسية الدولة وريادتها العالمية، وجهود تمكين الشباب بالمهارات والفرص، من لحظة إطلاق الدولة لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي مبكراً عام 2017 وسرّعت تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية وتوفير بيئات عمل مبتكرة وأسواق جديدة واعدة ذات قيمة اقتصادية عالية.

وأشار إلى أهمية امتلاك الشباب للمهارات والتقنيات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل الذي سيتغير بشكل جذري مستقبلاً ليصبح أكثر تركيزاً على المهارات لا المعلومات، إضافة إلى تعلّم لغات البرمجة المتاحة للجميع من مختلف التخصصات، لدعم الاقتصاد الرقمي وبناء مستقبل أفضل.

تشريعات

وقال معاليه: دورنا يكمن في وضع تشريعات وإطلاق مبادرات تسهم في خلق حراك إيجابي في مجال الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات وأيضاً في الوطن العربي، ونسعد دائماً برؤية شباب متطلع إلى التقنيات المستقبلية وعنده الحرص على الاستفادة من كل ما حوله فكثير من قادة العالم والمؤسسات والشركات العملاقة اليوم يقولون إن الذكاء الاصطناعي هو أهم تقنية في آخر 100 سنة.

من جهتها، أكدت معالي شما المزروعي أن الشباب هم الأقدر على تطويع وتطوير أدوات البرمجة وحلول التقنية والذكاء الاصطناعي لبناء مجتمعات واقتصادات المستقبل الذكية المستدامة القائمة على الابتكار والتكنولوجيا والمعرفة، إلى جانب تحقيق أهدافهم وطموحاتهم وتوظيف إبداعاتهم لإحداث نقلة تكنولوجية نوعية محلياً وعربياً تواكب التطور التكنولوجي والتحول الرقمي السريع على مستوى العالم.

طباعة Email