البرامج الإنسانية في الدولة بوابة واسعة للمحبة والتعايش

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولو جمعيات خيرية في دبي، أن العمل الخيري والبرامج الإنسانية في الإمارات، بوابة واسعة للتسامح والمحبة والتعايش والاندماج بين الشعوب والشرائح الاجتماعية، من مختلف الهويات الدينية والعرقية والثقافية والانتماءات الجغرافية.

وأجمعوا على أن المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تقدمها الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة، بدعم من قيادة

الدولة، وأهل الخير والعطاء، قائمة على التسامح والتآخي والتكافل.

وقال الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لجمعية دار البر: امتلكت دار البر على مدار العُقود الماضية، باعاً طويلاً، وخبرات متراكمة وتجارب حضارية متعددة وكبيرة في حقل العمل الإنساني الخالص، جسدت خلالها قيم التسامح على امتداد مساحات جغرافية شاسعة في هذا العالم، عبر مشاريع خيرية ومُساعدات إنسانية، وأيادٍ بيضاء ممدودة بالخير والعطاء إلى الناس جميعاً، من الفقراء والمحتاجين والمنكوبين، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والجغرافية، ما يشكل ترجمة حية لقيم ديننا الحنيف، واستجابة مباشرة لتوجيهات قيادتنا الرشيدة.

قيمة راسخة

من جانبه، قال عابدين العوضي مدير عام جمعية بيت الخير: «تتميز دولة الإمارات بقيادتها وشعبها بروح التسامح، فالتسامح من القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي الأصيل، التي يستمدها من الدين الإسلامي الحنيف، وخير دليل على ذلك، احتضان الدولة لأكثر من 200 جنسية، تنعم بالحياة الكريمة على أرضها الطيبة، إيماناً من قيادتنا الرشيدة، بأهمية التسامح كقيمة إنسانية ترسخ أسس السلام والازدهار، وتحارب التطرف والغلو، وتشكّل ضمانة أساسية لاستقرار المجتمعات، واستدامة التنمية فيها.

وأضاف: هناك ازدياد في عدد الأسر المسجلة في بيانات الجمعية، والتي وصلت اليوم إلى 58 ألف أسرة وحالة إنسانية، نسعى لإعانة أكثرها استحقاقاً للمساعدة.

قاعدة أساسية

بدوره، قال أحمد السويدي المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: إن قيم التسامح والتآخي والتكافل المجتمعي، هي القاعدة الأساسية التي تبنى عليها جميع البرامج والمبادرات الخيرية والإنسانية في دولة الإمارات، التي باتت نموذجاً عالمياً للتعايش والمحبة والوئام، بين جميع الثقافات والجنسيات التي تعيش على أرضها بانسجام.

وأكد أن قيادة الإمارات الرشيدة داعم كبير للتسامح والانفتاح وصون الكرامة والأخوة الإنسانية، وهي صاحبة السبق في إطلاق المبادرات الإغاثية والإنسانية لمساعدة المحرومين، سواء داخل الدولة أو خارجها، على مبدأ الحاجة والعوز، وهو المبدأ الأصيل الذي أكد عليه ديننا الحنيف، وأخلاق وقيم أبنائه، الذين وقفوا خلف قيادتهم.

طباعة Email