خلال «المؤتمر الخليجي المشترك الخامس للسرطان»

«أصدقاء مرضى السرطان» تجمع 400 خبير وباحث

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة المؤسِّسة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، تنظم الجمعية المؤتمر الخليجي المشترك الخامس للسرطان، من 21 حتى 23 نوفمبر المقبل، في «مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات» بالشارقة.

ويجمع المؤتمر الذي ينعقد بالشراكة مع «الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان»، و«مركز الخليج لمكافحة السرطان والوقاية منه»، تحت شعار «استمرارية الرعاية الصحية لمكافحة السرطان والتصدي له»، 50 متحدثاً عالمياً ومجموعة من الوفود تضم 400 خبير ومتخصص في البحوث والمناصرة ونشر الوعي بأهمية الوقاية من السرطان. 

ويشارك في المؤتمر ممثلو عدد من المؤسسات الإقليمية ذات النفع العام والرائدة في مكافحة السرطان، لدراسة وتحليل الوضع الحالي وتسليط الضوء على أفضل الممارسات نحو تعزيز الرعاية في جميع مراحل مكافحة السرطان.

ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر جلسات نقاشية وحوارات وخطابات، ويشمل نقاشات حول التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في مجال مكافحة السرطان على المدى الطويل، ومنها الحواجز الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تعيق جهود التوعية والوقاية من السرطان، ودور الكشف المبكر في استمرارية رعاية المرضى، ما يسهم بتخفيف الأعباء الاقتصادية الناجمة عن الإصابة بالسرطان.

ويسلط المؤتمر الضوء على أهمية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الإعلام والتقنيات الصحية كأدوات لتعزيز الصحة والتغيير السلوكي، والاستفادة من الدروس المستخلصة من تجربة جائحة كوفيد 19، وتأثير التكنولوجيا الحديثة والابتكار على برامج الكشف عن السرطان في المنطقة.

منصة 

ويتيح المؤتمر للشباب فرصة المشاركة في بناء المستقبل من خلال برنامج ومعرض «شباب من أجل العمل»، الذي يجمع قادة المستقبل ضمن حلقات نقاشية ويستمع إلى آرائهم حول أفضل الممارسات التي يجب اتباعها في القرن الواحد والعشرين لتوسيع نطاق رعاية مرضى السرطان في كافة مراحل المرض، على صعيد منطقة الخليج.

وقالت سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: «تولي الشارقة أهمية كبيرة لأحدث التطورات العلمية والدراسات المرتبطة بمرض السرطان، ويأتي تنظيم المؤتمر الخليجي المشترك الخامس للسرطان، واستضافة مجموعة من القياديين وعلماء الأورام والباحثين وطلاب الجامعات ومنظمات المجتمع المدني لاستعراض التجربة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في الكشف المبكر عن السرطان، ومناقشة تفاصيل مبادراتنا الرائدة مثل القافلة الوردية، التي حققت منجزات رائدة في مجال تعزيز الكشف المبكر عن السرطان وإنقاذ حياة المرضى، تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان».

طباعة Email