ضاحي خلفان: توجهات الجمعية تحاكي استشراف المستقبل لاحتضان النوابغ

700 مبدع تحتضنهم «رعاية الموهوبين»

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين عن احتضانها أكثر من 700 موهوب ومبدع من أبناء الدولة، ممن شقوا طريقهم بالفعل نحو التميز والإبداع، من خلال ما وفرته لهم الجمعية من فرص حقيقية ومنح دراسية وبرامج فائقة المستوى لرعايتهم وتنمية قدراتهم، ليكونوا نواة لعلماء المستقبل في مجموعة من التخصصات الحيوية والدقيقة.

وتسعى الجمعية إلى تطبيق أفضل منظومة في رعاية واكتشاف الموهوبين، وتهيئة أجيال متمكنة صناعياً في التكنولوجيا المتقدمة، والتنسيق بين المؤسسات والجهات الراعية للموهوبين كونها مسؤولية وطنية، كما تعمل على اكتشاف الموهوبين بحيث لا يقل عن 10 سنوياً، وأن لا تقل نسبة تنمية الموهوبين في مختلف المجالات عن 100%، بالإضافة إلى العمل على خلق بيئة داعمة ومحفزة لاكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين لضمان استدامة الريادة العالمية.

وفي جلسة عصف ذهني نظمتها الجمعية، أول من أمس، تم تسليط الضوء على 6 محاور أبرزها: وضع رؤية جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين للخمسين عاماً المقبلة، ووضع رسالة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين وقيم الجمعية والأهداف الاستراتيجية للخمسين عاماً المقبلة، ومناقشة المشاريع المرتبطة بالأهداف الاستراتيجية ووضع السياسات والمعايير ومجالات الموهبة وكيفية رعايتها.

توجهات

وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، خلال حضوره جلسة العصف الذهني، إن توجهات الجمعية المستقبلية ستحاكي استشراف المستقبل لكشف واحتضان المواهب والنوابغ من أبناء الوطن، وتتماشي مع استراتيجية القيادة الرشيدة لتبني جيل من الموهوبين والمبدعين المتسلحين بالعلم والمعرفة.

وأوضح أن الهدف من جلسة العصف الذهني هو تفاعل أعضاء مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، مع نخبة من المخططين الاستراتيجيين والمسؤولين لوضع تصور للاستراتيجية الجديدة للجمعية، وتبادل وجهات النظر معهم لتقديم أفكار ومقترحات إبداعية حول أفضل الممارسات في رعاية الموهوبين واحتضانهم، لتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين، مؤكداً أهمية توليد أفكار ومقترحات إبداعية، فضلاً عن التعرف إلى المتطلبات اللازمة لتقديم أرقى الخدمات لهم والرؤى المشتركة التي يصب هدفها الأوحد في إيجاد نواة لعلماء المستقبل، واحتضان الموهوبين والأخذ بيدهم، ومساندتهم حتى يتمكنوا ويبدعوا ويترجموا معارفهم وأفكارهم إلى مشاريع ريادية.

وأشار إلى أهمية الاستثمار في الشباب باعتباره استثماراً في المستقبل وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، والذي يشكل حيزاً كبيراً من خطط التنمية للخمسين المقبلة، من خلال وضع استراتيجيات تركز على اكتشاف المواهب وتكون حاضنات للابتكار والإبداع العلمي والفكري.

رؤية

وأكد الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، أن الجمعية تركز في المرحلة القادمة على إعادة النظر في رؤيتها واستراتيجياتها وفقاً للرؤية الجديدة لحكومة دولة الإمارات التي تركز على الاقتصاد والاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة، مشيراً إلى أن الرؤية الجديدة تقود إلى صناعات رائدة، وهذا يتطلب إعادة النظر في مجالات متعددة، لا سيما التعليم «العام والعالي»، على اعتبار أنه الركيزة الأساسية للبناء والتطوير والتقدم، وبناء الأجيال يبدأ دائماً من مقاعد الدراسة. وأضاف أن الجمعية تريد أن تكون حاضنة للموهوبين في الإمارات بحيث لا يقف دورها عند اكتشاف وتنمية الموهوبين بل يمتد دورها ليكون أكثر عمقاً في مسيرة الموهبة ليكونوا صناعاً للتكنولوجيا المتقدمة.

دور ريادي

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة مريم الغاوي عضو مجلس إدارة الجمعية، أن جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين تلعب دوراً ريادياً داعماً يهدف إلى اكتشاف ورعاية موهوبي الإمارات لخلق جيل مبتكر يحقق الريادة العالمية لدولة الإمارات، خصوصاً أن الجمعية تعمل على تحقيق أهدافها من خلال توفير أفضل البرامج والمبادرات الريادية لاكتشاف ورعاية الموهوبين واستثمار مواهبهم ضمن منظومة متكاملة.

وذكرت أن للجمعية باعاً كبيراً في نشر ثقافة الموهبة والابتكار في الدولة من خلال مسيرتها الطويلة في اكتشاف ورعاية الموهوبين، حيث عملت خلال مسيرتها على توفير أدوات متخصصة لاكتشاف الموهوبين وبرامج متخصصة لتنمية مواهبهم وقدراتهم المتميزة وإمدادهم بالمهارات اللازمة لجعلهم قادة للمستقبل، مشيرة إلى أن انعقاد جلسة العصف الذهني تترجم توجه الجمعية نحو إشراك المجتمع في صياغة استراتيجيتها المستقبلية.

استشراف

وقال الدكتور شافع النيادي عضو مجلس إدارة الجمعية، إن دولة الإمارات تعمل باستمرار على الاستشراف المستقبلي، وتستثمر في بناء الإنسان لإيمانها بقدرات شبابها وامتلاكهم لمخزون مهاري، ودور الجمعية يكمن في كيفية تنمية واستثمار هذه المواهب والقدرات وكيفية استخراجها.

وأضاف: تلعب الجمعية دوراً في تحديد مسار الموهوبين، وخصوصاً أنها تجري اختبارات ذكاء عالمية للطلبة والمنتسبين إليها، وتخطت نسبة الموهوبين في الإمارات النسبة العالمية المحددة بـ 2%، بحسب جمعية العباقرة في لندن، ما جعلنا نرى قدرة أبنائنا على تخطيهم اختبارات الذكاء العالمية، حيث تم إخضاع عدد من الطلبة لهذه الاختبارات في عمر 12 عاماً، وحالياً يدرسون في الجامعات وفق ما رسمته لهم الجمعية.

جهود

قالت الدكتورة ديالا النعيمي عضو مجلس إدارة في جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين: تسعى الجمعية دائماً للمساهمة في تحقيق رؤى واستراتيجيات الدولة التي تختص في رعاية الموهوب الإماراتي لما له من أهمية كبيرة في رفع الاقتصاد المعرفي.

طباعة Email