هزاع المنصوري: فخور برحلتي إلى الفضاء

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد مرور ثلاثة أعوام على رحلته إلى الفضاء الخارجي في سبتمبر 2019 على متن مركبة «سويوز ام اس 15»، قال رائد الفضاء الإماراتي، هزاع المنصوري، لشبكة «سي إن بي سي» التلفزيونية، إنه لا يزال يرى الزخم الذي أحدثته زيارته إلى محطة الفضاء الدولية على الرغم من مرور الوقت، وأن تأثير هذا الحدث لا يزال مستمراً ويمكن مشاهدته لدى الأطفال في الإمارات والعالم.

وأضاف إنه دائماً ما كان يردد أن ما حدث منذ ثلاثة أعوام أشبه برحلة أبولو بالنسبة إلى الولايات المتحدة والعالم، معرباً عن اعتزازه بأن يكون العربي الأول على متن محطة الفضاء الدولية وأول رائد فضاء من الإمارات.

جهود

وأكد المنصوري أن خلفيته في سلاح الطيران منحته أشياء كثيرة مهمة لهذه المهمة، بمعنى أن يكون نظامياً ويعمل وسط بيئة أشخاص من بلدان عدة وطريقة تفكير مختلفة وتقدم بطلب الالتحاق ببرنامج الإمارات لرواد الفضاء دون تردد، وذهب إلى روسيا لإجراء تقييم طبي أخير حاسم، حيث تم اختياره وزميله سلطان النيادي ليكونا أول رائدي فضاء يمثلان الإمارات، حيث انطلقا في مسعاهما وذهبا إلى «مدينة النجوم» التي وصفها بالمكان الرائع لامتلائها بالأحداث التاريخية، حيث تسنى له التدريب في «مركز يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء»، وكان قد شاهد غاغارين في الكتب عندما كان طفلاً، كذلك كل الأبطال الذين منحوه هذه الاندفاعة في الاستمرار مع حلمه، وكان يعمل ويتمرن في المكان نفسه حيث كانوا.

ووصف المنصوري الرحلة إلى الفضاء بالرائعة، فقد أحس بقوة دفع المركبة، وتلك الحالة استمرت ثماني دقائق و57 ثانية إلى لحظة وصولهم على بعد 200 كيلومتر وعندها فجأة كل شيء بدأ يطفو، وكانت تلك المرة الأولى التي يختبر بها الجاذبية الصغرى لانعدام الوزن، وينظر من النافذة إلى الأرض على بعد 200 كيلومتر، مع معرفة أن المشهد سوف يبعد ويصغر مع ابتعاد المركبة إلى مسافة 400 كيلومتر من أجل الانضمام إلى المركبة الفضائية الدولية.

وأحس المنصوري بروعة ما شاهده من ألوان كوكب الأرض وشعر بالتقدير لما يمتلكه كوكبنا، وانتابه شعور رائع عند انضمامه إلى باقي رواد الفضاء على متن المركبة الفضائية الدولية من أجل إجراء الاختبارات.

طباعة Email