إطلاق «صكوك النور» لتعزيز جهود مكافحة العمى والإعاقات البصرية بالعالم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت «نور دبي» - المؤسسة الخيرية التي تتخذ من دبي مقراً لها، وتركز على مكافحة العمى والإعاقة البصرية على مستوى العالم - أمس، عن إطلاق مبادرة «صكوك النور»، وهي وقف يهدف إلى توفير الدعم اللازم لتشغيل برامجها الصحية داخل الدولة وخارجها، وذلك بالتعاون مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، وهو مركز خيري إماراتي، و«الصكوك الوطنية»، شركة الادخار والاستثمار ‏المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والمملوكة من قبل ‏«‎مؤسسة دبي للاستثمارات».

وتهدف مبادرة «صكوك النور»، التي جرى إطلاقها بالتزامن مع اليوم العالمي للإبصار، الموافق 13 أكتوبر من كل عام، إلى دعوة الأفراد والشركات في دولة الإمارات، للمساهمة في حساب توفير وتوجيه الأرباح المحققة منه، إلى مشاريع مؤسسة «نور دبي»، التي تتجه بدورها إلى علاج 30 مليون شخص ممن يعانون ضعف البصر، ومختلف الإعاقات البصرية في العالم.

وأبدى عوض صغير الكتبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، شكره وامتنانه للشركاء والداعمين لمبادرات نور دبي، مؤكداً أن دولة الإمارات، صنعت فارقاً كبيراً في مجال العمل الإنساني والخيري، حيث انعكس ذلك في تصدر الدولة المركز الأول، كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم، قياساً إلى دخلها القومي، وذلك تأسيساً على بذرة الخير التي غرسها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والتي يرعى امتدادها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وأوضح أن مؤسسة «نور دبي»، انطلقت من الفكر الإنساني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتجوب ببرامجها الطبية المتطورة، مختلف بقاع الأرض، وهي تستهدف مكافحة العمى، وكل أشكال الإعاقة البصرية ومسبباتها، وأنه ومن هذا المنطلق، حرصت المؤسسة على الوصول إلى جميع المعوزين، ممن يبحثون عن سبل المحافظة على نعمة الإبصار، ولقد استفاد من برامج المؤسسة 33 مليون شخص حول العالم، وذلك منذ أن تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بإطلاقها عام 2008، وحتى العام الجاري 2022.

وأضاف الكتبي: اليوم نجد أنفسنا أمام تحديات كبيرة في التصدي لمسببات الإعاقة البصرية، ولكن بالتعاون مع الشركاء، وبدعم أصحاب الخير، ومن خلال مبادرة «صكوك النور»، سنتمكن من مد يد العون للمجتمعات الفقيرة، وكل من ينتظر مساعدات «نور دبي» وبرامجها الطبية في مختلف بلاد العالم.

من جانبه، أكد علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، التزام المؤسسة بدعم ورعاية مرضى العيون، من خلال تعاونها المستمر مع مؤسسة نور دبي.

وأضاف أن صكوك النور، مبادرة وقفية مبتكرة، تفتح نافذة أمل جديدة لدعم ملايين الحالات الإنسانية الخاصة بمكافحة العمى، وجميع أشكال الإعاقة البصرية.

وذكر المطوع أننا نحرص على الحفاظ على الأصول المالية للواقفين، لاستعادتها أو التبرع بها فور انتهاء المبادرة، وتمنح المبادرة كافة شرائح المجتمع، الفرصة للمساهمة في إعادة البصر لملايين المرضى حول العالم.

من جهته، قال محمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي لمجموعة «الصكوك الوطنية»: يمتلك البشر التزاماً أخلاقياً للمساهمة في تحسين مجتمعاتهم. ومن خلال هذه المبادرة العالمية، نهدف إلى منح كل فرد وكل شركة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فرصة التضامن مع الأشخاص الذين يعانون إعاقة بصرية، بالإضافة إلى تمكينهم من القيام بدورهم في خدمة المجتمع والمحتاجين.

ويشرفنا في «الصكوك الوطنية»، أن نكون جزءاً من هذا البرنامج، مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، ومؤسسة نور دبي، وندعو الجميع في دولة الإمارات، للانضمام إلينا، بهدف إحداث تغيير حقيقي في حياة العديد من الأشخاص على مستوى العالم.

وتوفر مبادرة «صكوك النور»، طريقة آمنة ومستدامة، متوافقة مع الشريعة الإسلامية، لإيداع الأموال الخيرية، وتشجع الناس على الانغماس في العطاء، وممارسة مفاهيم التعاطف والتراحم.

يذكر أن التقارير الرسمية لمنظمة الصحة العالمية، قد أظهرت تزايداً ملحوظاً في أعداد المصابين بالإعاقة البصرية على مستوى العالم، حيث يفقد شخص واحد بصره كل خمس ثوانٍ، في وقت يمكن علاج أو الوقاية من 90 % من حالات ضعف الإبصار، حسب تأكيد المنظمة.

طباعة Email