الدولة تشارك في الاحتفال بيوم الغذاء العالمي

مريم المهيري: استراتيجية الإمارات تعزز أمنها الغذائي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
تشارك دولة الإمارات، العالم، الاحتفال بيوم الغذاء العالمي، والذي يصادف اليوم، 16 أكتوبر من كل عام، وسط إنجازات وجهود عديدة حققتها للمحافظة على استدامة الموارد، منها إنشاء مكتب الأمن الغذائي وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي.
 
والتي ساهمت في زيادة نسبة الإنتاج المحلي لبعض الأصناف الرئيسية المختارة، وتحويل الإمارات إلى مركز عالمي للأمن الغذائي القائم على الابتكار.
 
من جانبها، أكدت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن الأزمات والتحديات التي يواجهها عالمنا اليوم، تضع صحة وحياة ملايين البشر على المحك، دون تفرقة بين دول متقدمة أو فقيرة، مضيفة:
 
إن ما نشهده من تفاقم متسارع لتداعيات التغير المناخي والنزاعات والاضطرابات في العديد من المناطق، والذي أثر مباشرة في توافر الغذاء ومرونة واستمرارية سلاسل التوريد، هدد الجميع بالوقوع تحت تأثير انعدام الأمن الغذائي. وأشارت إلى أن الإمارات على المستوى المحلي، اعتمدت استراتيجية وطنية للأمن الغذائي، تعمل على تنفيذها بشكل يضمن تعزيز أمنها الغذائي، محلياً وعالمياً، بالإضافة إلى دورها في مساعدة العديد من الدول لمواجهة انعدام الغذاء.
 
جاء ذلك في كلمة معاليها التي ألقاها نيابة عنها عيسى عبدالرحمن الهاشمي وكيل الوزاره المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة خلال لقاء إعلامي أقامته وزارة التغير المناخي والبيئة وبرنامج الأغذية العالمي في فندق الريتزكارلتون في دبي تزامنا مع يوم الغذاء العالمي. وأكدت معاليها أن هذه الحالة تستدعي من الجميع التكاتف والتعاون، وتسريع وتيرة الجهود، لضمان تعزيز الأمن الغذائي.
 
وتوافر الغذاء، عبر مبادرات وبرامج تراعي في الوقت نفسه، متطلبات العمل البيئي والمناخي، مشيرة إلى إطلاقها مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ، بالتعاون مع الولايات المتحدة، والتي تستهدف تحفيز استثمارات بقيمة 8 مليارات دولار عالمياً، في مجالات الزراعة والغذاء المعتمد على التقنيات الحديثة والنظم المستدامة.
 
معدلات
 
من جانبه، قال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: «نواجه أزمة غذاء عالمية غير مسبوقة، وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، تكرر وصول معدلات الجوع إلى ذروات جديدة»، لافتاً إلى أنه يمكن للأمور أن تزداد سوءاً، ما لم يكن هناك جهد واسع النطاق ومنسق لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة، وأضاف:
 
«لا يمكننا أن نشهد عاماً آخر من وصول الجوع لمستويات قياسية، بعدما خلفت أزمة الغذاء العالمية مجموعة من التحديات الناجمة عن الصدمات المناخية والنزاعات والضغوط الاقتصادية، ما أدى إلى ارتفاع عدد الجياع في جميع أنحاء العالم، من 282 إلى 345 مليون شخص في الأشهر الأولى فقط من عام 2022.
 
وقد وسع برنامج الأغذية العالمي من نطاق أهداف المساعدات الغذائية، لتصل إلى رقم قياسي بلغ 153 مليون شخص في هذا العام.. وفي منتصف العام، قدمنا بالفعل مساعدات لـ 111,2 مليون شخص».
 
وحذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن العالم يواجه خطر خوض عام آخر من وصول الجوع لمستويات قياسية، مع استمرار أزمة الغذاء العالمية، في دفع المزيد من الناس إلى مستويات متدهورة من انعدام الأمن الغذائي الحاد.. ودعا العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة التي نعيشها اليوم.
 
ويتعاون برنامج الأغذية العالمي مع الشركاء في مجال العمل الإنساني، لتجنب المجاعة في خمسة بلدان، هي أفغانستان، وإثيوبيا، والصومال، وجنوب السودان، واليمن.
 
من جانبه، قال عبد المجيد يحيى ممثل برنامج الأغذية العالمي في دول مجلس التعاون الخليجي: «نعمل بشكل وثيق مع شركائنا الاستراتيجيين في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تمكنّا بفضل مساعداتهم السخية من تجنّب حصول أزمة غذاء في اليمن، وهم يواصلون توفير كل مساعدة ممكنة لإنقاذ حياة الناس».
 
طباعة Email