إطلاق دليل تعزيز الصحة النفسية في مكان العمل

حصة بوحميد وعدد من أعضاء مجلس جودة الحياة والحضور خلال الفعالية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

تزامناً مع اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام، شهدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، إطلاق (دليل تعزيز الصحة النفسية الإيجابية في مكان العمل)، الذي أعدته الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، ووزارة تنمية المجتمع، في إطار تحقيق أهداف «الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031» لتعزيز الصحة النفسية، وبناء بيئات عمل صحية وإيجابية، وذلك تماشياً مع السياسة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية، الهادفة إلى تعزيز الوقاية وتوسيع نطاق الخدمات لفئات المجتمع كافة، في مجال الصحة النفسية.

جاء ذلك ضمن فعاليات نظمتها الوزارة بالتعاون مع شركاء جودة الحياة على مستوى الدولة، والتي اشتملت على جلسات وأنشطة ومبادرات تثقيفية، تدعم توفير صحة نفسية إيجابية في بيئات العمل، وعلى نطاق الأسرة والمجتمع.

جودة الحياة

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، رئيسة مجلس جودة الحياة، أن تعزيز الصحة النفسية الإيجابية وجودة الحياة، يعدان نهجاً حكومياً مستمداً من رؤية القيادة، التي تؤمن بأن تعزيز موقع دولة الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية، يتطلب جهداً ومسؤولية كبيرة، لترسيخ الروح الإيجابية ومضاعفة الإنتاجية، انطلاقاً من بيئات العمل ذات التأثير المباشر على اقتصاد وتطوّر الدول.

وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد إن «الصحة النفسية جزء أساسي ولا يتجزأ من الصحة العامة وجودة حياة الأفراد، وهي حالة من العافية يمكن من خلالها أن يكون الفرد قادراً على توظيف قدراته للتكيف مع الظروف المحيطة، والعمل بفعالية، والمساهمة بإنتاجية في موقعه الوظيفي وعلى نطاق المجتمع».

مجتمع منتج

وتابعت معاليها: «كلما كانت الصحة النفسية متوازنة، أصبح الأفراد أكثر فعالية في المجتمع، وبالتالي يكون المجتمع منتجاً ومساهماً في تعزيز اقتصاد الدولة. وعلى هذا الأساس، فقد أصبح تعزيز الصحة النفسية وحمايتها وموازنتها شاغلاً حيوياً للأفراد والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. وفي دولتنا الإمارات، نحن نتميز في هذا الجانب، برؤية قيادة واستراتيجية حكومة، لا تدخر جهداً من أجل تعزيز جودة الحياة، ودعم الصحة النفسية بشكل خاص، لجميع فئات المجتمع».

طباعة Email