شرطة دبي تسلط الضوء على جهودها في التوعية بمخاطر الأزمات والكوارث

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفلت القيادة العامة لشرطة دبي وبالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، باليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، والذي يصادف الثالث عشر من شهر أكتوبر من كل عام، بهدف تعزيز الثقافة العالمية للتوعية والحد من مخاطر الكوارث.

وتضمنت الاحتفالية التي أقيمت في مول الإمارات، عرضاً لمواد توعوية للجمهور ومسابقات، بهدف تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها شرطة دبي لنشر التوعية بمخاطر الأزمات والكوارث.

وقال العميد خبير أحمد بورقيبة، مدير مركز المرونة في شرطة دبي، إن الاحتفال باليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث هذا العام، يركز على الهدف (G) من إطار سينداي، والذي ينص على زيادة كبيرة في توافر نظم الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة والمعلومات والتقييمات المتعلقة بمخاطر الكوارث والوصول إليها بحلول عام 2030، ولقد تعززت الحاجة الملحة لتحقيق هذا الهدف في مارس 2022 من خلال إعلان الأمين العام للأمم المتحدة، إجراءات جديدة لضمان حماية كل شخص على وجه الأرض، بواسطة أنظمة الإنذار المبكر في غضون خمس سنوات.

 

مبادرات

وبين العميد بورقيبة أن مشاركة شرطة دبي تأتي ضمن مبادرات «دبي المرنة»، الهادفة إلى تعزيز قدرة مدينة دبي على التصدي لجميع مخاطر الكوارث والأزمات، واستيعابها واحتوائها وتقليل الخسائر البشرية والمادية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، والتعافي منها ضمن الوقت المناسب وبطريقة فاعلة لتصبح دبي أكثر مدن العالم مرونة في هذا المجال.

واسترشد العميد بورقيبة بجائحة كورونا (كوفيد19)، وكيف استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة ودبي على وجه الخصوص، إثبات نجاحها في التعامل مع الأزمة العالمية التي يواجهها العالم، جرّاء تفشي الجائحة، عبر تعاملها بمرونة، نتيجة الاستعداد المسبق لرصد مثل هذه الأخطار التي تهدد صحة وسلامة أفراد المجتمع، ووضع الخطط لاحتواء الفيروس والحد من انتشاره، والقيام بتوزيع المهام والمسؤوليات بحرفية عالية، وتدريب الفرق المعنية لمواجهة الخطر وقت حدوثه، حتى أصبحت من أولى الدول التي تواجه الجائحة بحرفية وفعالية عبر مبادرات ابتكارية، أدت إلى السيطرة على انتشارها، مع ضمان استمرارية الأعمال في المؤسسات بما تمتلكه من بنية تحتية مرنة سمحت بالعمل عن بعد، والتعلم عن بعد، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، بما يتناسب مع معايير إطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030.

طباعة Email